الخارجية تتابع حادث غرق قارب أمام السواحل اليونانية ومصير المصريين
تتابع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج عن كثب حادث غرق قارب هجرة غير شرعية أمام السواحل اليونانية، والذي كان يقل نحو 77 شخصًا من جنسيات مختلفة، بينهم عدد من المواطنين المصريين.
ووجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السفارة المصرية في أثينا بمتابعة تداعيات الحادث بشكل مستمر مع السلطات اليونانية، والوقوف على تفاصيل عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين والتعرف على الضحايا.
الخارجية المصرية تتابع حادث غرق قارب اليونان
وأكد وزير الخارجية ضرورة تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة اللازمة للناجين من الحادث، إلى جانب سرعة التحقق من هويات المفقودين والمتوفين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل أي جثامين لمواطنين مصريين إلى أرض الوطن.
وتواصل السفارة المصرية في أثينا اتصالاتها مع السلطات اليونانية المعنية، لمتابعة عمليات الإنقاذ والبحث والتعرف على الضحايا، في ظل استمرار الجهود للوصول إلى المفقودين.
انتشال جثمان مصري وإنقاذ 51 شخصًا
وأشارت المعلومات الأولية بشأن الحادث إلى انتشال جثمان أحد المواطنين المصريين، فيما تم إنقاذ نحو 51 شخصًا من جنسيات مختلفة، من بينهم 16 مواطنًا مصريًا.
وتتواصل في الوقت نفسه عمليات البحث والإنقاذ للعثور على نحو 25 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، وسط متابعة مستمرة من جانب السفارة المصرية للوقوف على آخر تطورات الحادث.

الخارجية: اهتمام بمصير المواطنين المصريين
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج أنها تتابع الموقف بصورة مستمرة، وتولي أقصى درجات الاهتمام بمصير المواطنين المصريين الذين كانوا على متن القارب، مع استمرار التنسيق مع السلطات اليونانية المختصة.
وتعمل السفارة المصرية في أثينا على متابعة الإجراءات المتعلقة بالناجين والمفقودين والمتوفين، والتأكد من هويات المواطنين المصريين واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنهم.
الخارجية تحذر من مخاطر الهجرة غير الشرعية
وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مناشدتها للمواطنين بضرورة الالتزام بالقوانين والإجراءات المنظمة لدخول الدول الأجنبية، وعدم اللجوء إلى طرق السفر غير النظامية التي تعرض الأرواح لمخاطر جسيمة.
كما ناشدت الوزارة الأسر المصرية ضرورة توعية ذويها بمخاطر رحلات الهجرة غير الشرعية، والتأكيد على خطورتها وما قد يترتب عليها من تهديد مباشر لحياة المشاركين فيها، حفاظًا على سلامتهم وأرواحهم.