شهادات الأسرة تكشف اللحظات الأخيرة في مقتل فاطمة ياسر.. كيف بدأت القصة؟
استمعت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، إلى أقوال عدد من شهود الإثبات في قضية مقتل فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، وكشفت الحيثيات تفاصيل شهاداتهم وما عاينوه عقب اكتشاف الواقعة، إلى جانب ما توصلت إليه تحريات المباحث بشأن ملابسات الجريمة.
والد فاطمة يعثر عليها جثة هامدة
وأوضحت الحيثيات أن والد المجني عليها، ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، شهد بأنه عقب خطبة ابنته دعاها خطيبها ووالدتها إلى تناول الإفطار في منزله برفقة أسرته، واستجابتا للدعوة، قبل أن يفاجأ في صباح اليوم التالي بنبأ وفاتها.
وأضاف والد المجني عليها، وفق ما ورد في الحيثيات، أنه توجه لاستكشاف الأمر، فعثر عليها جاثية على الأرض جثة هامدة، وقد اكتسى وجهها بزرقة شديدة.
والدة المجني عليها تبحث عن ابنتها
كما استمعت المحكمة إلى شهادة والدة المجني عليها، صابرين مصطفى غريب محمود موسى، والتي ذكرت أنها حضرت برفقة ابنتها إلى منزل خطيبها لتناول الإفطار وسط أسرته في ثالث أيام شهر رمضان.
وأضافت أنها اضطرت إلى المبيت مع ابنتها في المنزل بسبب تعذر وجود وسيلة مواصلات، وتناولتا السحور، قبل أن تغيب ابنتها عن ناظريها في صباح اليوم التالي.
وأوضحت أنها بدأت في البحث عنها، حتى عثرت عليها جاثية على الأرض جثة هامدة، وقد ظهر على وجهها زرقة كثيفة.
خطيب فاطمة يعثر عليها داخل شقة تحت التأسيس
وشهد خطيب المجني عليها، محمود عماد عبد الله أحمد، بأنه دعاها ووالدتها إلى تناول الإفطار معه في منزله وسط أسرته، واضطرتا إلى المبيت بسبب تأخر الوقت وتعذر وجود وسيلة مواصلات.
وأوضح أنه استيقظ في صباح اليوم التالي متوجهًا إلى عمله، قبل أن يفاجأ بما حدث، وعندما توجه إلى الدور الأول العلوي بالشقة تحت التأسيس، أبصر المجني عليها جاثية على الأرض جثة هامدة، وقد اكتسى وجهها بزرقة كثيفة.
شهادات أفراد الأسرة أمام محكمة جنايات بورسعيد
وأوردت الحيثيات شهادة ليلى هيثم ممد تاج الدين، ابنة شقيقة الشاهد الثالث، والتي ذكرت أنها حضرت إلى مكان الواقعة قبل اكتشاف الجريمة، ثم فوجئت باختفاء المجني عليها.
وأضافت أنها بدأت في البحث عنها حتى عثرت عليها جاثية على الأرض جثة هامدة، وقد ظهر على وجهها الزرقان.
كما شهدت عايدة ممد أحمد ممد إسماعيل، والدة الشاهد الثالث، بأن المجني عليها ووالدتها حضرتا برفقة نجلها وتناولتا معهم طعام الإفطار في ثالث أيام شهر رمضان.
وأوضحت أنه في صباح اليوم التالي فوجئت باختفاء المجني عليها، فبدأت في البحث عنها حتى عثرت عليها جاثية على الأرض جثة هامدة، وقد اكتسى وجهها بزرقة كثيفة.
تحريات المباحث تكشف ملابسات مقتل فاطمة
وكشفت الحيثيات أن الرائد أحمد مدحت محمد، رئيس مباحث قسم شرطة الجنوب أول، شهد بأن تحرياته السرية توصلت إلى العثور على المجني عليها متوفاة بالطابق الأول العلوي تحت الإنشاء في العقار ذاته.
وأفادت التحريات، وفق ما أوردته الحيثيات، بأن المتهمة هي مرتكبة الواقعة على خلفية نزاع سابق بين زوجها وشقيقه بشأن أحقية الإقامة في إحدى شقق العقار، عقب تنازل زوج المتهمة عن شقة الزوجية لشقيقه، وهو ما أثار غضب المتهمة.
تفاصيل الواقعة وفق تحريات المباحث
وأوضحت التحريات أن المتهمة التقت المجني عليها في مكان الواقعة، ونشبت بينهما مشادة، أعقبتها، بحسب ما ورد في الحيثيات، بدفع المجني عليها بقوة ثم جذبها من غطاء رأسها من الخلف، حتى أزهقت روحها.
وأكدت الحيثيات أن المحكمة استندت إلى شهادات شهود الإثبات وما ورد في تحريات المباحث ضمن أدلة الدعوى التي عرضت عليها.
الحكم بالسجن المؤبد
وانتهت محكمة جنايات بورسعيد إلى ثبوت ارتكاب المتهمة جريمة قتل المجني عليها عمدًا بغير سبق إصرار أو ترصد، وقضت بمعاقبتها بالسجن المؤبد وإلزامها بالمصاريف الجنائية.
كما قررت المحكمة إحالة الدعوى المدنية المقامة من ورثة المجني عليها إلى المحكمة المدنية المختصة للفصل فيها.