جدل على السوشيال ميديا.. 2000 جنيه وصورة بطاقة للزواج من أندونيسية والسفارة بالقاهرة توضح
تداول راد مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن إتاحة السفارة الإندونيسية تقديم طلبات للتعرف على الفتيات الإندونيسيات، بغرض الزواج، حيث نقل المواطنون منشورات تتحدث عن الزواج من إندونيسيات مقابل شبكة بسيطة للغاية تقدر من 500 إلى 2000 جنيه، عبارة عن هدية بسيطة للشبكة، في حين تصل مصر نحو 150 ألف جنيه لبعض المناطق.
السفارة الإندونيسية بالقاهرة ترد على منشور الزواج المتداول
وفى منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، نفت سفارة إندونيسيا هذا المنشور جملة وتفصيلا، موضحة أن الرسالة المتداولة بشأن وجود إجراءات للتسجيل لدى السفارة بغرض التعارف على إندونيسيات والزواج منهن لا أساس لها من الصحة، ولم تصدر عن السفارة أو عن أى جهة حكومية إندونيسية.
وأوضحت السفارة أنه لا يوجد بها قسم باسم «الشؤون الاجتماعية» أو «الزواج الشرعي»، كما أنها لا تستقبل طلبات أو استمارات للتعارف أو الزواج، ولا تطلب صورًا أو بيانات شخصية لهذا الغرض، ولا تحتفظ ببيانات إندونيسيات راغبات فى الزواج، ولا ترتب لقاءات أو اتصالات بين راغبى الزواج، ولا تحدد أو تحصّل أى مهور أو رسوم.
موافقة كتابية صادرة عن وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية
وأضافت سفارة إندونيسيا بالقاهرة، أن أى معاملة زواج يكون أحد طرفيها مواطنًا إندونيسيًا تتطلب، ضمن شروط أخرى، موافقة كتابية صادرة عن وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، قابلة للتحقق إلكترونيًا عبر التطبيق الرسمى المعتمد. ولا تُغنى الإجراءات المذكورة فى الرسالة المتداولة عن هذه الموافقة.
وذكرت السفارة أن دور السفارة يقتصر على تقديم الخدمات القنصلية والإدارية المتعلقة بالزواج وفقًا للقوانين المعمول بها فى مصر وإندونيسيا، ولا تقوم بأى دور فى التعارف أو اختيار شريك الحياة أو ترتيب الزيجات.
وأهابت السفارة بتوخى الحذر وعدم إرسال أى مستندات أو بيانات شخصية أو مبالغ مالية إلى أى شخص أو جهة تزعم أنها تعمل باسم السفارة، إذ قد تُستخدم مثل هذه الرسائل فى الاحتيال أو جرائم الاتجار بالبشر، مشددة على أنه للتأكد من المعلومات، يرجى التواصل عبر القنوات الرسمية.