< مايا مرسي تترأس اجتماع «قادرون باختلاف».. اعتماد استراتيجية جديدة لتمكين ذوي الإعاقة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مايا مرسي تترأس اجتماع «قادرون باختلاف».. اعتماد استراتيجية جديدة لتمكين ذوي الإعاقة

الدكتورة مايا مرسي
الدكتورة مايا مرسي

ترأست الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، بحضور أعضاء مجلس إدارة الصندوق وعدد من قيادات وزارة التضامن الاجتماعي.

وشهد الاجتماع مناقشة استراتيجية عمل صندوق «قادرون باختلاف» والبرامج والمشروعات المستهدف تنفيذها حتى نهاية العام المالي 2026-2027، إلى جانب استعراض منظومة الحوكمة والهيكل المؤسسي للصندوق، واعتماد عدد من القرارات واللوائح والموازنات التي تستهدف دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع.

مايا مرسي تؤكد دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

استهلت الدكتورة مايا مرسي الاجتماع بتوجيه الشكر إلى رئيس الجمهورية على دعمه لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن إنشاء صندوق «قادرون باختلاف» جاء تأكيدًا على حرص الدولة على ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز مكانتهم باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء الوطن.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن ملف الأشخاص ذوي الإعاقة يحظى باهتمام كبير، مشيرة إلى أهمية مواصلة العمل على توفير الفرص المتكافئة وتعزيز المشاركة في مختلف مجالات الحياة.

صندوق «قادرون باختلاف» يدعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة

وأوضحت مايا مرسي أن رسالة صندوق «قادرون باختلاف» تتمثل في قيادة الجهود الوطنية الرامية إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال التعاون والتنسيق بين الحكومة والمجتمع الأهلي والقطاع الخاص.

ويعمل الصندوق على دعم توفير فرص متكافئة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز إمكانية الوصول، إلى جانب دعم مشاركتهم في مختلف المجالات، بما يساهم في تحقيق المزيد من التمكين والاستقلالية.

وثمنت وزيرة التضامن الاجتماعي حرص صندوق «قادرون باختلاف» على توفير مترجم للغة الإشارة خلال اجتماعاته، مؤكدة أهمية اتباع مختلف المؤسسات لهذا النهج.

ويعكس توفير خدمات الترجمة بلغة الإشارة توجهًا نحو تعزيز الإتاحة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفعالة في الاجتماعات والفعاليات، والحصول على المعلومات والخدمات بصورة أكثر شمولًا.

زينة توكل تستعرض خطة صندوق «قادرون باختلاف»

من جانبها، وجهت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، الشكر إلى رئيس الجمهورية على دعمه للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس إيمان الدولة بأن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في بناء الوطن.

كما توجهت بالشكر إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على الجهود المبذولة لتحويل توجهات الدولة إلى برامج ومبادرات تستهدف تحقيق المزيد من التمكين والاستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة.

واستعرضت زينة توكل آلية تنفيذ استراتيجية عمل صندوق «قادرون باختلاف»، من خلال مجموعة من المشروعات والبرامج المستهدف تنفيذها حتى نهاية العام المالي 2026-2027، مع التركيز على قياس الأثر المجتمعي ومؤشرات الأداء.

تعتمد استراتيجية صندوق «قادرون باختلاف» على ستة محاور رئيسية تستهدف تطوير منظومة الدعم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة، وهي:

الصحة والتأهيل.

التمكين الاقتصادي والعمل اللائق.

التعليم وتنمية القدرات والمواهب.

الإتاحة والبيئات الدامجة.

التوعية المجتمعية.

البحث والتقييم والتعلم وإدارة المعرفة.

وتتفرع عن هذه المحاور مجموعة من المسارات والبرامج التي تستهدف التعامل مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحسين الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز مشاركتهم واستقلاليتهم.

تطوير الحوكمة داخل صندوق «قادرون باختلاف»

استعرضت المديرة التنفيذية للصندوق البنية المؤسسية والحوكمة، إلى جانب التسلسل الزمني للقوانين والقرارات المنظمة لعمل صندوق «قادرون باختلاف».

كما تم استعراض استراتيجية الصندوق باعتباره آلية وطنية للتمويل والتنفيذ والتنسيق، بما يدعم تطبيق السياسات والاستراتيجيات الوطنية المعتمدة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

ويرتكز عمل الصندوق على تعزيز الشراكة والتكامل مع الجهات الوطنية المختلفة، بما يساهم في توحيد الجهود وتوجيه الموارد والبرامج بصورة أكثر فاعلية.

وتعتمد استراتيجية صندوق «قادرون باختلاف» على مسارين متوازيين للعمل، الأول قصير المدى، ويستهدف تحسين الخدمات الحالية وتقديم تدخلات سريعة وبناء شراكات فعالة.

أما المسار طويل المدى، فيركز على إعداد خريطة شاملة لأصحاب المصلحة والموارد، واعتماد أفضل الممارسات الدولية، إلى جانب تطوير منظومة بيانات وطنية.

ومن المنتظر أن تساهم منظومة البيانات الوطنية في تمكين الصندوق مستقبلًا من تنفيذ تقييمات أثر متقدمة، بما يساعد على قياس نتائج البرامج والمبادرات وتحديد مدى تحقيقها للأهداف المستهدفة.

واعتمد مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، الهوية البصرية للصندوق، إلى جانب استراتيجية العمل والمبادرات التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية.

كما اعتمد المجلس اللوائح المنظمة لعمل الصندوق والهيكل التنظيمي، فضلًا عن اعتماد موازنات الصندوق، بما يدعم استكمال منظومة العمل المؤسسي والحوكمة.

تعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني

وأكد مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف» ضرورة تعزيز التنسيق بين الوزارات والجهات المختلفة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بهدف تعظيم الاستفادة من الموارد والمخصصات والمبادرات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة.

ويستهدف هذا التنسيق تحقيق أكبر فائدة ممكنة للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تكامل الجهود وتطوير الخدمات وتوسيع نطاق المبادرات التي تدعم التمكين والاستقلالية والدمج المجتمعي.

ويأتي تطوير استراتيجية صندوق «قادرون باختلاف» في إطار توجه الدولة نحو تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير فرص أكثر تكافؤًا لهم، مع التركيز على الصحة والتعليم والعمل والتمكين الاقتصادي والإتاحة والتوعية، بما يدعم مشاركتهم الكاملة في مختلف مجالات الحياة.