< حياة كريمة غيّرت شكل الريف.. نقيب الفلاحين يكشف مفاجأة عن الـ4.5 مليون فدان
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

حياة كريمة غيّرت شكل الريف.. نقيب الفلاحين يكشف مفاجأة عن الـ4.5 مليون فدان

 حسين أبو صدام
حسين أبو صدام

أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن مبادرة «حياة كريمة» أسهمت بصورة كبيرة في تحسين مستوى معيشة الفلاحين في الريف المصري، من خلال تطوير الخدمات الأساسية والمرافق، بالتزامن مع تنفيذ عدد من المشروعات القومية والتوسع في الرقعة الزراعية.

نقيب الفلاحين: حياة كريمة حسّنت مستوى معيشة الفلاحين

وقال حسين أبو صدام، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن مبادرة «حياة كريمة» أحدثت تحسنًا غير مسبوق في مستوى معيشة الفلاحين داخل الريف المصري.

وأوضح أن المبادرة وفرت العديد من الخدمات التي كانت تمثل احتياجات أساسية لسكان القرى، مؤكدًا أن ما تحقق في الريف المصري خلال الفترة الأخيرة كان يمثل في السابق حلمًا بالنسبة للكثير من الفلاحين.

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن قرى الريف أصبحت تتمتع بالعديد من الخدمات والمرافق، من بينها الوحدات البيطرية والمجمعات الزراعية، إلى جانب خدمات الصحة والتعليم والكهرباء، بما يسهم في توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين.

وأكد أبو صدام أن تطوير الخدمات داخل القرى لم يقتصر على المرافق الأساسية فقط، وإنما شمل أيضًا الخدمات المرتبطة بالنشاط الزراعي، خاصة من خلال إنشاء وتطوير المجمعات الزراعية والوحدات البيطرية التي تخدم المزارعين وتدعم الإنتاج الزراعي.

وأوضح أن توفير هذه الخدمات بالقرب من الفلاحين يسهم في تحسين ظروف العمل داخل الريف، ويدعم قدرة المزارعين على التعامل مع احتياجاتهم الزراعية والبيطرية بصورة أفضل.

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن ما يتم تنفيذه يتوافق مع ما نص عليه الدستور بشأن حماية الرقعة الزراعية والعمل على زيادتها، إلى جانب تجريم الاعتداء عليها ورفع مستوى معيشة سكان الريف وحمايتهم من المخاطر البيئية.

وأوضح أن الاهتمام بالريف المصري يرتبط بصورة مباشرة بالحفاظ على الإنتاج الزراعي وتعزيز قدرات الدولة في مجال الزراعة، خاصة مع التوسع في استصلاح الأراضي وإضافة مساحات جديدة إلى الخريطة الزراعية.

مشروعات قومية تدعم التوسع في الأراضي الزراعية

ولفت حسين أبو صدام إلى أن الدولة نفذت خلال الفترة الأخيرة عددًا من المشروعات القومية العملاقة التي تستهدف زيادة الرقعة الزراعية، ومن أبرزها مشروع الدلتا الجديدة ومشروع مستقبل مصر ومشروعات تنمية الريف المصري.

وأكد أن هذه المشروعات تمثل جزءًا مهمًا من جهود الدولة للتوسع في الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج، مشيرًا إلى أن إجمالي التوسع في الأراضي وصل إلى نحو 4.5 مليون فدان على الخريطة الزراعية المصرية.

وأوضح نقيب الفلاحين أن تطوير البنية الأساسية والخدمات داخل القرى، بالتزامن مع التوسع في الأراضي الزراعية وتنفيذ المشروعات القومية، يمثل خطوة مهمة نحو تحسين مستوى معيشة الفلاحين ودعم مستقبل الريف المصري.

وأكد أن تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى، مع زيادة الاهتمام بالنشاط الزراعي واستصلاح الأراضي، يعزز من فرص تحقيق تنمية متكاملة تستفيد منها الأسر الريفية والمزارعون، ويعزز دور القطاع الزراعي في الاقتصاد المصري.