الإجهاض في أول 6 أسابيع.. هل يمكن أن يكون الزوج سببًا؟ طبيب يكشف المفاجأة
قال الدكتور محمد حسني، استشاري النساء والتوليد والعقم والحقن المجهري وأطفال الأنابيب وجراحات المناظير، إن الزوج قد يكون عاملًا أساسيًا في حدوث الإجهاض، خاصة إذا وقع خلال الأسابيع الستة الأولى من الحمل.
وأوضح أن السبب في بعض هذه الحالات قد يرتبط بوجود خلل في المادة الوراثية الموجودة في الحيوان المنوي، مشيرًا إلى أن المادة الوراثية للحيوان المنوي تؤدي دورًا مهمًا في انقسامات الجنين وتكوين خلاياه، وبالتالي فإن وجود مشكلة بها قد يؤثر على تكوين الجنين واستمرارية الحمل.
دور الزوج في تشخيص الإجهاض المبكر
وأضاف الدكتور محمد حسني أن الجنين يتكون من 46 كروموسومًا، منها 23 كروموسومًا من الزوجة و23 كروموسومًا من الزوج، ولذلك فإن الزوج يمثل عاملًا أساسيًا في عملية التشخيص، خاصة عندما يحدث الإجهاض خلال أول ستة أسابيع من الحمل.
وأشار إلى أن تقييم أسباب الإجهاض لا يقتصر بالضرورة على الزوجة، موضحًا أن العوامل المرتبطة بالزوج يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من عملية البحث عن أسباب فقدان الحمل، لا سيما في حالات الإجهاض المبكر.
وأوضح استشاري النساء والتوليد والعقم أن الفترة ما بين الأسبوع السادس والأسبوع العاشر من الحمل تشهد اهتمامًا بالزوج والزوجة على المستوى نفسه عند البحث عن أسباب الإجهاض.
وأشار إلى أنه بعد الأسبوع العاشر من الحمل يصبح الاهتمام الأكبر بالزوجة عند التشخيص، مع استمرار وجود دور للزوج في تقييم الأسباب المحتملة وفقًا للحالة.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار التأكيد على أهمية دراسة أسباب الإجهاض بصورة شاملة، وعدم حصر عملية التشخيص في الزوجة فقط، خاصة في حالات الإجهاض التي تحدث خلال المراحل الأولى من الحمل.