< هشام فاروق يكشف مفاجأة عن مستقبل البرمجة.. هل يتغير شكل المبرمج خلال السنوات المقبلة؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

هشام فاروق يكشف مفاجأة عن مستقبل البرمجة.. هل يتغير شكل المبرمج خلال السنوات المقبلة؟

 الدكتور هشام فاروق
الدكتور هشام فاروق

قال الدكتور هشام فاروق، مستشار وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير التكنولوجي، إن اليوم العالمي للمبرمجين يأتي في اليوم رقم 256 من السنة، وهو رقم يرتبط بعالم تكنولوجيا المعلومات باعتباره قيمة وحدة القياس داخل أجهزة الكمبيوتر، موضحًا أن الاحتفال يأتي في 12 سبتمبر خلال السنوات البسيطة، و13 سبتمبر في السنوات الكبيسة.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» عبر قناة إكسترا نيوز، أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت حاليًا قاطرة للناتج القومي ومصدرًا من مصادر الدخل بالعملة الأجنبية، إلى جانب كونها نوعًا من تصدير المهارات، مشيرًا إلى أن قطاع الاتصالات أصبح قطاعًا إنتاجيًا وليس خدميًا فقط.

برامج التدريب الرقمي في مصر

وأوضح أن وزارة الاتصالات تضع بناء القدرات ضمن المحاور الأساسية لاستراتيجيتها، من خلال برامج تدريبية متعددة تبدأ من سن 8 سنوات وتمتد إلى مختلف الفئات العمرية.

وأشار إلى إتاحة مبادرات مجانية تشمل المرحلة الابتدائية من خلال «براعم مصر الرقمية»، والمرحلتين الإعدادية والثانوية عبر «أشبال مصر الرقمية»، إلى جانب برامج طلاب الجامعات والخريجين مثل «رواد مصر الرقمية» و«بناة مصر الرقمية».

وأشار إلى مبادرة «الرواد الرقميون» الرئاسية، التي تعتمد على الإقامة الداخلية، مؤكدًا أن الدولة تستثمر في التعليم ولا تبخل على أبنائها في هذا المجال.

وأوضح أن تكلفة الطالب قد تصل إلى نحو مليون جنيه في برنامج الماجستير، وفقًا للبرنامج، بما يعكس حجم الاستثمارات الموجهة إلى بناء الكوادر والمهارات الرقمية.

التكنولوجيا لم تعد مقتصرة على خريجي الهندسة والحاسبات

وأكد هشام فاروق أن تكنولوجيا المعلومات لم تعد حكرًا على طلاب أو خريجي كليات الهندسة والحاسبات، بل أصبحت عاملًا أساسيًا أو مساعدًا لمختلف التخصصات.

وأوضح أن وزارة الاتصالات تتبع نهجًا في التدريب يشمل جميع التخصصات والجامعات والمحافظات، بما يتيح توسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب التكنولوجي وتأهيل الكوادر لمتطلبات سوق العمل.

وشدد على ضرورة تعليم الأبناء كيفية التعلم الذاتي والتطوير المستمر لمواكبة التطورات السريعة في التكنولوجيا.

وأوضح أن البرمجة بدأت في سبعينيات القرن الماضي باستخدام الكروت المثقبة، ثم تطورت إلى لغات برمجة تتعامل مباشرة مع المعالجات، وصولًا إلى لغات عالية المستوى مثل «بايثون» و«C» و«Visual C» و«Java».

ولفت إلى أن الاتجاه الحالي يتجه نحو تقنيات «Low-code / No-code»، التي تتيح وصف البرنامج المطلوب ليتم توليده بما يحقق الوظيفة المطلوبة، مؤكدًا أن هذا التطور يفرض ضرورة امتلاك ثقافة التطور المستمر والتوافق مع التحولات المتسارعة في المجال.

وأوضح أن شكل البرمجة قد يتغير خلال الفترة المقبلة نتيجة استخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن التطور الكبير في البنية التحتية والمعالجات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن تنفيذ بعض النماذج والبرامج أصبح يستغرق ساعات قليلة بدلًا من فترات أطول كانت مطلوبة سابقًا، في ظل التطور المتسارع في أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكد أن ضرورة التطور المستمر تشمل مجال البرمجيات، مشيرًا إلى أن «الروبوتكس» سيكون من المحركات الأساسية خلال الفترة المقبلة، باعتباره قائمًا على جعل الآلة أكثر ذكاءً وتطورًا.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد أهمية متزايدة للتخصصات المرتبطة بالبرمجة وعلوم المواد وكيفية تصنيع الأجهزة المطلوبة، بالتزامن مع التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.