< العرابي يكشف كيف يمكن للتجمعات الاقتصادية مواجهة اضطرابات العالم
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

العرابي يكشف كيف يمكن للتجمعات الاقتصادية مواجهة اضطرابات العالم

السفير محمد العرابي
السفير محمد العرابي

أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن التجمعات الاقتصادية التي تشارك فيها مصر تستهدف في الأساس دعم التنمية وتحقيق مصالح الشعوب، مشددًا على أنها لا تقوم بهدف مواجهة أطراف أخرى، وإنما تمثل منصات للتعاون والتنمية تحت مظلة واحدة عنوانها الاستقرار والسلام.

وأوضح العرابي أن أهمية هذه التجمعات تتزايد في ظل حالة الاستقطاب الدولي التي يشهدها العالم خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادي والتنمية يمثلان أحد المسارات المهمة للتعامل مع التحديات العالمية.

العرابي: السياسة الخارجية المصرية تقوم على التوازن الاستراتيجي

وقال محمد العرابي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على شاشة «الحياة»، إن السياسة الخارجية المصرية تنطلق من مبدأ «التوازن الاستراتيجي».

وأكد وزير الخارجية الأسبق أن القاهرة لا تحتاج إلى الدخول في أحلاف موجهة ضد أحلاف أخرى، موضحًا أن مصر تتعامل مع مختلف الأطراف وفق مبدأ التوازن والمساواة، بما يحافظ على مصالحها ويدعم استقرار علاقاتها الدولية.

أهمية حوار دول الجنوب في مواجهة التحديات العالمية

وأشار العرابي إلى أهمية حوار دول الجنوب، موضحًا أن هذه التكتلات تضم دولًا تتمتع بثقل اقتصادي كبير، إلى جانب وجود قدر من الفكر والمصالح المشتركة بينها.

وأضاف أن هذه الدول تمتلك فرصًا واسعة للتكامل فيما بينها، من خلال وضع خطط اقتصادية وتنموية مشتركة، بما يساعدها على مواجهة التداعيات الناتجة عن الاضطرابات التي يشهدها العالم في الوقت الحالي.

الاقتصاد والطاقة وسلاسل الإمداد في قلب الصراع العالمي

ولفت السفير محمد العرابي إلى أن الصراع العالمي الراهن يتركز بدرجة كبيرة حول عناصر القوة الاقتصادية ومصادر الطاقة وسلاسل الإمداد والممرات المائية وطرق التجارة الممتدة بين الدول.

وأوضح أن دولًا مثل الهند والصين وغيرها تمتلك أدوارًا مؤثرة في حركة الاقتصاد والتجارة العالمية، وهو ما يجعل التعاون بين دول التجمعات الاقتصادية عنصرًا مهمًا في التعامل مع المتغيرات الدولية.

وأكد وزير الخارجية الأسبق أن التجمعات الاقتصادية لا تقتصر أهميتها على الجوانب التجارية والاقتصادية فقط، وإنما يمكن أن تتحول إلى منصات فعالة للحوار وحل الخلافات والقضايا العالقة بين الدول.

وأشار إلى أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول وفتح قنوات للحوار يمكن أن يسهم في دعم الاستقرار والسلام، خاصة في ظل حالة الاستقطاب والتوتر التي تفرض نفسها على النظام الدولي خلال الفترة الراهنة.