لماذا تحظى مشاركة مصر في بريكس بأهمية خاصة؟.. جمال بيومي يكشف التفاصيل
أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مشاركة مصر في اجتماعات قمة مجموعة «بريكس» تعكس ميزة استراتيجية خاصة، ترتبط بعلاقات القاهرة التاريخية والدولية مع الدول الأعضاء في المجموعة.
جمال بيومي: مشاركة مصر في بريكس تعكس علاقات تاريخية
وأوضح بيومي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان عبد الباقي، ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة dmc، أن مجموعة بريكس تضم الصين والهند، وهما من أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، إلى جانب روسيا التي تعد الأكبر مساحة على مستوى العالم.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن روسيا تميزت تاريخيًا بأنها كانت الشريك الأكبر لمصر حتى نهاية ستينيات القرن الماضي، وهو ما يعكس عمق العلاقات التي جمعت القاهرة بموسكو على مدار عقود.
وأشار السفير جمال بيومي إلى أن الهند تمثل شريكًا رئيسيًا في مجموعة عدم الانحياز، مستذكرًا روابط الصداقة التاريخية التي جمعت بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ورئيس الوزراء الهندي نهرو والرئيس اليوغوسلافي تيتو.

وأكد أن هذه الروابط التاريخية تمثل أحد العوامل التي تمنح مشاركة مصر في اجتماعات بريكس أهمية خاصة، في ظل العلاقات الممتدة التي تربط القاهرة بعدد من الدول الرئيسية في المجموعة.
مشاركة مصر في بريكس وتعزيز التوازن الدولي
واختتم بيومي تعليقه موضحًا أن مشاركة مصر في هذا الاجتماع تأتي امتدادًا طبيعيًا للعلاقات التاريخية مع دول المجموعة، وتسهم في تعزيز التوازن في العلاقات الدولية الشاملة.
وأضاف أن هذه المشاركة تخدم المصالح الاقتصادية والسياسية القومية لمصر، في ظل أهمية تعزيز العلاقات الدولية وتنويع الشراكات بما يدعم المصالح المصرية.
تأتي مشاركة مصر في اجتماعات مجموعة «بريكس» في إطار علاقات دولية متشابكة تجمع القاهرة بعدد من الدول الرئيسية داخل المجموعة، وعلى رأسها الصين والهند وروسيا.
وتحظى هذه العلاقات بأبعاد تاريخية وسياسية واقتصادية، خاصة مع امتداد الروابط المصرية الروسية إلى عقود سابقة، إلى جانب العلاقات التاريخية مع الهند ودورها في حركة عدم الانحياز.
ويرى السفير جمال بيومي أن الحضور المصري في اجتماعات بريكس يمثل امتدادًا طبيعيًا لهذه العلاقات، ويمنح القاهرة فرصة لتعزيز التوازن في سياستها الخارجية وخدمة مصالحها الاقتصادية والسياسية.
كما تعكس المشاركة أهمية بناء علاقات دولية متعددة الأطراف، بما يتيح لمصر توسيع نطاق شراكاتها مع القوى المؤثرة وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.