< جمال الدرة من مخيم البريج: ذكرى محمد الدرة لا تزال حاضرة.. ماذا قال عن الشعب المصري؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

جمال الدرة من مخيم البريج: ذكرى محمد الدرة لا تزال حاضرة.. ماذا قال عن الشعب المصري؟

جمال الدرة
جمال الدرة

وجه جمال الدرة، والد الطفل الشهيد محمد الدرة، تحية إجلال وتقدير للشعب المصري من قلب قطاع غزة، وتحديدًا من مخيم البريج، مؤكدًا أن المشهد التاريخي لاستشهاد نجله بين أحضانه لا يزال عصيًا على النسيان رغم مرور السنوات.

وأوضح جمال الدرة أنه ما زال يعاني جسديًا ونفسيًا من الإصابات التي تعرض لها خلال واقعة استشهاد نجله، التي ظلت حاضرة في ذاكرته على مدار السنوات الماضية.

جمال الدرة يشكر الشعب المصري من غزة

وأعرب جمال الدرة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حسام الدين حسين، في برنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة «المحور»، عن بالغ امتنانه للشعب المصري، مشيرًا إلى تقديره للمواقف التي تعكس استمرار حضور القضية الفلسطينية في الوجدان المصري والعربي.

وعبر جمال الدرة عن امتنانه لقرار إدراج صورة طفله الشهيد محمد الدرة ضمن المنهج الدراسي للبكالوريا في مصر، موجّهًا التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير التربية والتعليم.

ووصف هذه الخطوة بأنها لفتة أثارت في وجدانه مشاعر متداخلة تجمع بين الحزن والافتخار، مؤكدًا أن ذكرى نجله الشهيد لا تزال حاضرة رغم مرور السنوات.

وأكد والد الطفل الشهيد محمد الدرة أن القضية الفلسطينية ستظل حية وحاضرة في الوجدان العربي والمصري، مشيرًا إلى أهمية انتقال هذه القضية من جيل إلى جيل من خلال المناهج والتعليم.

وأوضح أن حضور قصة محمد الدرة ضمن المناهج الدراسية يعكس استمرار تذكير الأجيال بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن جذوة القضية تنتقل عبر التعليم من جيل إلى آخر.

إصابات جمال الدرة ومعاناة الأسرة

ولا تزال واقعة استشهاد محمد الدرة حاضرة في ذاكرة والده، الذي أكد استمرار معاناته الجسدية والنفسية نتيجة الإصابات التي تعرض لها خلال الواقعة.

وتأتي تصريحات جمال الدرة من مخيم البريج في قطاع غزة، لتعيد تسليط الضوء على قصة نجله الشهيد، وما تحمله من رمزية مرتبطة بالقضية الفلسطينية والوجدان العربي والمصري.