< «نزلة السمان وجهة سياحية عالمية».. مدبولي يتابع مخطط إحياء المنطقة المحيطة بالأهرامات| عاجل
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«نزلة السمان وجهة سياحية عالمية».. مدبولي يتابع مخطط إحياء المنطقة المحيطة بالأهرامات| عاجل

مصطفى مدبولي - أرشيفية
مصطفى مدبولي - أرشيفية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة «نزلة السمان»، وذلك بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندسة راندة المنشاوي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والدكتورة هند عبدالحليم، نائب محافظ الجيزة، والمهندس مصطفى عبدالوهاب، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، والدكتور هشام الليثي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وحسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، والمهندس محمد الخطيب، استشاري المشروع، ومحمد عامر، رئيس الإدارة المركزية للرقابة على المنشآت السياحية.

مدبولي: تطوير المناطق المحيطة بالأهرامات يحظى بأهمية كبيرة

وأكد رئيس مجلس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الأهمية الكبيرة لمشروعات تطوير وإعادة إحياء المناطق المحيطة بالأهرامات، مشيرًا إلى أن مخطط إعادة إحياء منطقة «نزلة السمان» يأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات السياحية والفندقية، وتوفير بنية تحتية عصرية تليق بالمكانة التاريخية لمصر.

وأوضح أن تطوير المنطقة يستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات الفريدة التي تتمتع بها، بما يسهم في جذب المزيد من حركة السياحة العالمية والمحلية.

تحويل نزلة السمان إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية

واستعرض المهندس محمد الخطيب، استشاري مشروع منطقة «نزلة السمان»، المخطط التفصيلي للمنطقة، موضحًا أنها تمثل امتدادًا عمرانيًا لموقع تراثي عالمي، وتضم مجتمعًا محليًا مستقرًا.

وأكد أن النهوض بالمنطقة يمثل فرصة تنموية حقيقية، خاصة في ظل الجهود المبذولة لضمان المشاركة المجتمعية، واعتبار المجتمع المحلي شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، مع تحقيق التوازن بين حماية الآثار، والتنمية السياحية، والاستقرار الاجتماعي.

وأضاف أن مخطط المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات يستهدف تحويل «نزلة السمان» إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية تتكامل مع المتحف وهضبة الأهرامات، وتجمع بين خدمات الضيافة والأنشطة الثقافية والمناطق المفتوحة.

ويعتمد المخطط على الارتقاء بجودة البيئة العمرانية، واستغلال القيمة التراثية والبصرية للموقع، إلى جانب إنشاء مناطق للضيافة والترفيه والثقافة، بما يجعل المنطقة أكثر جذبًا للزائرين.

وأشار الخطيب إلى أن الرؤية الاستراتيجية للمنطقة حتى عام 2030 تستهدف جعل «نزلة السمان» جزءًا لا يتجزأ من تجربة زيارة الأهرامات، وتحويلها إلى بيئة حية ومستدامة للسكن والعمل والزيارة، بما يدعم منظومة السياحة الثقافية المستدامة.

6 محاور رئيسية لإحياء منطقة نزلة السمان

واستعرض استشاري المشروع محاور الإحياء العمراني لمنطقة «نزلة السمان»، موضحًا أنها ترتكز على 6 محاور رئيسية، تشمل:

  • الحفاظ على القيمة الأثرية.
  • المشاركة المجتمعية.
  • الإحياء العمراني.
  • الحركة والربط.
  • الإدارة والتمويل.
  • التنمية السياحية.

وتتضمن أهداف المخطط التفصيلي حماية القيمة الأثرية والمشهد البصري للأهرامات، وتنظيم وضبط العمران، وتحسين البيئة العمرانية والبنية التحتية، وخلق اقتصاد سياحي محلي مستدام، فضلًا عن دمج المجتمع المحلي في عملية التنمية.

نقل ومطاعم وفنادق ومناطق للحرف والأنشطة الثقافية

وأوضح المهندس محمد الخطيب أن الإطار التخطيطي للمنطقة يتضمن منظومة متكاملة للنقل والحركة، إلى جانب أنشطة للضيافة، وأسواق ومطاعم، وساحات للزوار، ومناطق سكنية، وحرف وأنشطة محلية وثقافية، وخدمات مجتمعية، ومدارس، ومراكز صحية، ومسارات للمشاة والدراجات.

كما يشمل المخطط إنشاء فنادق وبيوت ضيافة محلية، إلى جانب تجارب سياحية مجتمعية، من بينها ساحات عامة مفتوحة مخصصة للاحتفالات والعروض الفنية.

ويتضمن المخطط كذلك مجمعًا حرفيًا يضم ورش إنتاج وقاعات تدريب ومنافذ بيع، بما يتيح للزائرين فرصة معايشة أسلوب حياة المجتمع المحلي والتعرف على الأنشطة والحرف المرتبطة بالمنطقة.

التشجير والطاقة الشمسية وإعادة تدوير النفايات

وتطرق استشاري المشروع إلى مشروعات البيئة والاستدامة المدرجة ضمن المخطط، والتي تشمل إدارة النفايات وإعادة التدوير المجتمعي، وبرنامجًا للتشجير وإنشاء الممرات الخضراء، إلى جانب توظيف الطاقة الشمسية في تشغيل المرافق.

وأشار إلى أن تنفيذ جهود تطوير وإحياء المنطقة يعتمد على التنسيق والشراكة المتكاملة بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ووزارة السياحة والآثار، ومحافظة الجيزة، والوزارات والجهات المعنية، إلى جانب أهالي المنطقة والجمعيات الأهلية والقطاع الخاص والجهات الأكاديمية والاستشارية.