وزير التعليم: لا مساس بمجانية التعليم.. والطالب المصري ليس أقل من أقرانه بالخارج
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تضع مصلحة الطالب المصري في مقدمة أولوياتها، مشددًا على استمرار مجانية التعليم وعدم المساس بها، بالتزامن مع تنفيذ خطة متكاملة لإصلاح وتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي وتحسين جودة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية التي عقدها وزير التربية والتعليم، وضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب والمعنيين بالعملية التعليمية، تحت عنوان «جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل»، لمناقشة مستجدات ملف التعليم ورؤى تطوير المنظومة خلال المرحلة المقبلة.
الوزير: الطالب المصري يستحق تعليمًا يواكب العالم
وشدد محمد عبد اللطيف على أن الوزارة تعمل في المقام الأول من أجل مصلحة أبنائها الطلاب، مؤكدًا أن الطالب المصري ليس أقل من أقرانه في الخارج، ويستحق الحصول على تعليم جيد يواكب التطورات العالمية ويؤهله لمتطلبات المستقبل.
وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تستهدف بناء خريج متكامل يمتلك منظومة من القيم والمهارات والمعارف، بما يمكنه من المشاركة الفاعلة في المجتمع ومواكبة احتياجات سوق العمل والتطورات المتلاحقة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن بناء شخصية الطالب لا يعتمد على التحصيل الأكاديمي فقط، وإنما يشمل الثقافة والفنون والآداب والأنشطة المدرسية والقدرة على التفكير والإبداع وتحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
تطوير المناهج وبناء شخصية الطالب
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على تطوير المناهج وأساليب التدريس بصورة متوازية، بهدف الانتقال من الحفظ والتلقين إلى الفهم والتحليل والتفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات.
وأشار إلى تطوير 94 منهجًا للتعليم العام، مؤكدًا أن جميع المناهج أصبحت مملوكة لوزارة التربية والتعليم، وهو ما وصفه بأنه يحدث لأول مرة في تاريخ الوزارة، إلى جانب تطوير 160 منهجًا خلال العام الدراسي 2026/2027، بما في ذلك مناهج البكالوريا المصرية.
مجانية التعليم مستمرة
وحسم وزير التربية والتعليم ما يثار بشأن مستقبل مجانية التعليم، مؤكدًا أنه «لا مساس بمجانية التعليم»، وأنها مستمرة وفقًا لما نص عليه الدستور المصري.
وأكد أن جهود التطوير تستهدف رفع جودة التعليم وتحسين البيئة المدرسية ورفع كفاءة المعلمين وتطوير المناهج، بما يضمن حصول الطالب المصري على تعليم أفضل دون المساس بمبدأ مجانية التعليم.
وتأتي تصريحات الوزير في وقت تستعد فيه المدارس لانطلاق عام دراسي جديد، وسط خطة تستهدف زيادة نسب حضور الطلاب، وتحسين البيئة التعليمية، والتوسع في المدارس الجديدة والنماذج التعليمية المتميزة.