< المذيعة ريهام سعيد تتصدر التريند بعد أزمة محافظ القليوبية.. ما القصة؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

المذيعة ريهام سعيد تتصدر التريند بعد أزمة محافظ القليوبية.. ما القصة؟

الإعلامية ريهام سعيد
الإعلامية ريهام سعيد

تصدر اسم الإعلامية ريهام سعيد، حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعد تعليقها على واقعة مديرة إحدى مدارس محافظة القليوبية وتدعى صالحة أبو الفضل، التي أثارت تفاعلًا واسعًا عقب حديثها مع المحافظ خلال جولته التفقدية للمدرسة، وكشفها إنفاقها ووكيلة المدرسة مبالغ من مالهما الخاص لتوفير بعض احتياجات المدرسة.

محافظ القليوبية والمديرة صالحة

ريهام سعيد تنتقد حديث مديرة المدرسة أمام محافظ القليوبية 

وعلقت ريهام سعيد على موقف مديرة المدرسة، معتبرة أن عرض شكواها أمام المحافظ وأثناء وجود الكاميرات لم يكن الطريقة المناسبة لطرح الأمر، رغم تقديرها لما قامت به المديرة من إنفاق على احتياجات المدرسة.

وقالت ريهام سعيد: «ميصحش تقولي لمسؤول في الدولة كده، إنت عارفة إنك بتتصوري وعارفة إنها زيارة رسمية».

وأضافت: «عايزة تقولي الكلام ده قوليه في مكتب، في مذكرة، في ورقة، في ريبورت، في تقرير ماشي، لكن إنتِ واقفة قدام كاميرات وواقفة قدام مسؤول في الدولة وبتقولي أنا عملت ده من حسابي».

وأكدت الإعلامية أنها لا تنتقد مساعدة المديرة للمدرسة أو إنفاقها على احتياجاتها، لكنها اعترضت على الطريقة التي اختارت بها طرح الأمر خلال الجولة الرسمية، قائلة: «ميصحش حتى لو حقيقي؛ إنتِ مشكورة بس ميصحش يتقال كده، وهو كان لازم يرد يقول كده».

ماذا حدث بين محافظ القليوبية ومديرة المدرسة؟

وتعود تفاصيل الواقعة إلى جولة تفقدية مفاجئة أجراها محافظ القليوبية حسام عبد الفتاح، داخل إحدى مدارس مدينة بنها، حيث ناقش خلال الجولة مستوى الاستعدادات داخل المدرسة قبل بدء العام الدراسي الجديد.

وخلال حديثه مع إدارة المدرسة، انتقد المحافظ بعض جوانب الاستعدادات، لتوضح مديرة المدرسة أنها ووكيلة المدرسة تحملتا من مالهما الخاص تكاليف عدد من الاحتياجات والأعمال اللازمة داخل المدرسة.

مديرة المدرسة: أنفقنا 18 ألف جنيه من مالنا الخاص

وكشفت مديرة المدرسة خلال حديثها مع المحافظ أنها ووكيلة المدرسة أنفقتا نحو 18 ألف جنيه من مالهما الخاص، موضحة أن المبلغ جرى توجيهه إلى أعمال مرتبطة بالمرافق والمجاري وتوصيل المياه، إلى جانب احتياجات أخرى متعلقة بتجهيز المدرسة.

وقالت المديرة للمحافظ: «أنا والوكيلة صارفين 18 ألف جنيه من جيبنا عشان المدرسة»، مؤكدة أن المصروفات التي تحدثت عنها موثقة بالمستندات.

وخلال الحوار، تمسكت مديرة المدرسة بما ذكرته بشأن الإنفاق الشخصي على احتياجات المدرسة، وعرضت المستندات التي قالت إنها تثبت دفعها ووكيلة المدرسة لهذه المبالغ.

وأوضحت أن المدرسة لا تحصل من الجهة المركزية سوى على نحو 5 آلاف جنيه، في حين تتعدد الاحتياجات المطلوبة لتشغيل المدرسة وتجهيزها، من بينها أعمال الأمن والمرافق والصيانة والتجهيزات.

وتداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي ظهر خلاله جانب من الحوار بين المحافظ ومديرة المدرسة، لتتحول الواقعة إلى حديث واسع بين المتابعين.