< «قطع الأشجار خارج الخيال».. مها عبد الناصر تهاجم الحكومة وتطالب بكشف أسباب إزالة أشجار جامعة الدول
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«قطع الأشجار خارج الخيال».. مها عبد الناصر تهاجم الحكومة وتطالب بكشف أسباب إزالة أشجار جامعة الدول

النائبة مها عبد الناصر
النائبة مها عبد الناصر

انتقدت مها عبد الناصر، وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، استمرار عمليات قطع الأشجار وتراجع المساحات الخضراء، واصفة ما يحدث بأنه وصل إلى مرحلة «خارج الخيال»، مطالبة الحكومة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء إزالة الأشجار، خاصة في شارع جامعة الدول العربية.

مها عبد الناصر تهاجم الحكومة وتطالب بكشف أسباب إزالة أشجار جامعة الدول

وقالت مها عبد الناصر، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «تحت الشمس» المذاع عبر فضائية «الشمس»، إن غياب المعلومات لدى المسؤولين بشأن أسباب قطع الأشجار في شارع جامعة الدول العربية يثير العديد من علامات الاستفهام.

وأضافت: «عندما تسأل وزيرة البيئة نفسها وتقول: أنا عايزة أعرف أنتم قطعتوا الشجر اللي في شارع جامعة الدول العربية ليه؟ ولو كنتم محتاجين ما اتنقلش ليه؟ ده معناه أن الحكومة كلها جزر منعزلة، مفيش حد عارف حاجة، محدش عنده معلومة إحنا بنقطع الشجر ليه؟!».

وأشارت وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب إلى وجود دراسات عالمية، بحسب قولها، تربط جزءًا من السلوكيات العنيفة بغياب الخضرة والمساحات المفتوحة.

وتابعت: «مع احترامي الشديد للسيولة المرورية، كما أن الطرق مهمة، مهم أن الناس تتنفس، الموضوع أصبح صعبًا جدًا، وكم السلوكيات العنيفة التي نراها في الشارع، جزء منها أنه ليس هناك متسع، ليس هناك خضرة».

وأكدت أن تطوير الطرق وتحقيق السيولة المرورية لا ينبغي أن يكون على حساب المساحات الخضراء، مشيرة إلى أهمية توفير بيئة تسمح للمواطنين بالتنفس والحركة في أماكن مفتوحة.

وحول ما يتردد عن الاستفادة من أخشاب الأشجار التي تمت إزالتها أو نقلها إلى مناطق أخرى، أكدت مها عبد الناصر عدم وجود معلومات رسمية واضحة بشأن ما حدث لأشجار شارع جامعة الدول العربية.

وقالت: «لو سنستخدم هذا الخشب أو سنبيعه، الحقيقة هذا يدخلنا في سكة فساد، ولكن الحديث عن فكرة الخشب ليست منطقية تمامًا أن قطع الشجر كي نبيع الخشب! غريبة جدًا!».

وشددت على أن الحديث عن بيع الأخشاب أو إعادة استخدامها لا ينبغي أن يتحول إلى استنتاجات مؤكدة في ظل غياب المعلومات الرسمية حول مصير الأشجار وأسباب إزالتها.

وأوضحت النائبة مها عبد الناصر أن تحقيق السيولة المرورية وتوسعة الشوارع يمكن أن يتم، من وجهة نظرها، من خلال تضييق الجزيرة الوسطى مع الإبقاء على الأشجار الموجودة وعدم إزالتها.

كما أشارت إلى أن ما يُثار بشأن إعادة زراعة أشجار جديدة في شارع جامعة الدول العربية بعد إزالة الأشجار القديمة بتكلفة مضاعفة، لا يزال في إطار التكهنات والأقاويل، بسبب عدم توافر معلومات رسمية واضحة.

وتقدمت مها عبد الناصر بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، انتقدت خلاله استمرار قطع الأشجار وتراجع المساحات الخضراء في مصر بصورة وصفتها بغير المبررة.

وطالبت الحكومة بتقديم توضيحات للرأي العام بشأن أسباب إزالة الأشجار، وما إذا كانت الإجراءات التي تمت مرتبطة بالتطوير أو بأسباب أخرى.

واختتمت حديثها قائلة: «نحتاج إلى رد الحكومة، هل هذا فساد في الأحياء أم خطأ من الموظفين؟ هل سوء تخطيط؟ نريد ردًا على الأقل، الناس تستحق أنه يُرد عليها ويعرفوا ما هي الأسباب الحقيقية».