النائبة أميرة عادلي عن واقعة قطع الأشجار في العبور: قدمنا استغاثات من شهور ولم يستمع أحد.. الفلسفة واحدة في العداء للأخضر
علقت النائبة أميرة عادلي على واقعة قطع الأشجار في العديد من المناطق قائلة: باختصار شديد مشكلة الحزام الأخضر وتقليص المساحات الخضراء في مدينة العبور مختلفة عن مشكلة قطع الأشجار اللي تمت في شارع جامعة الدول العربية.
النائبة أميرة عادلي: الفلسفة تبدوا واحدة في العداء للأخضر
وأضافت: يمكن الفلسفة تبدوا واحدة في العداء للأخضر، أو عدم الاهتمام بالأشجار والمساحات الخضراء، وفي جوهرها غياب المحليات المنتخبة ومجالس الأمناء المعبرة عن المواطنين بشكل حقيقي.. لكن الاختلاف أن القرار في قطع الأشجار في شارع جامعة الدول العربية قيل أنه تم بالخطأ، وهيتم زراعة أشجار بدلًا من اللي تم قطعها.. لكن في مدينة العبور القرار مع سبق الإصرار والترصد.. ده بيع لمساحات خضراء بعقود وإصدار تراخيص البناء، وإجراءات تمت بالفعل، وشركات جرفت وبدأت البناء.
التجريف والبناء أمر واقع
أوضحت: من شهور بدأت الاستغاثات والشكاوي لكن لم يستمع أحد، بل أصبح التجريف والبناء أمر واقع.. ليصبح المطلوب هو ليس فقط التوقف عن تجريف المساحات الخضراء في المدينة، بل المحاسبة والمكاشفة والشفافية عن حقيقة ما حدث، ولماذا حدث، وكيف لا يتكرر مرة أخرى.
وتابعت: أنا أتحدث عن مشكلة الحزام الأخضر في مدينة العبور وليس العبور الجديدة.. بل ذكرت إن في امتداد للعبور وهي مدينة العبور الجديدة وظهير صحراوي، يمكن البناء فيه بدلا من تجريف المساحات الخضراء.
ذكرت أني تقدمت بطلب إحاطة بس حاليا إحنا في إجازة برلمانية لكني مش ساكتة وعلى تواصل مستمر مع الجهات المعنية والسكان وهستخدم كل أدواتي.