«مفيش دولة بتاكل 20 مليون طن».. نقيب الفلاحين يحذر من ارتفاع استهلاك مصر للقمح
قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن مصر تستهلك نحو 20 مليون طن من القمح سنويًا، معتبرًا أن هذا المعدل مرتفع للغاية، وداعيًا المواطنين إلى ترشيد استهلاك المخبوزات، بما يسهم في تخفيف الضغط على فاتورة استيراد القمح.
«مفيش دولة بتاكل 20 مليون طن».. نقيب الفلاحين يحذر من ارتفاع استهلاك مصر للقمح
وأضاف أبو صدام، في تصريحات تلفزيونية: «مفيش دولة في العالم بتاكل 20 مليون طن قمح في السنة، وخصوصًا إنه مش صحي».
وأوضح أن مصر حققت اكتفاءً ذاتيًا من معظم المنتجات الزراعية والفواكه، لكنها لا تزال تواجه فجوة في القمح وبعض المحاصيل الزيتية واللحوم.
وأشار إلى أن احتياجات مصر من القمح كبيرة، في ظل محدودية الموارد المائية والمساحات المتاحة للزراعة الشتوية، لافتًا إلى أن الدولة تعمل على زيادة الإنتاج والتوسع الزراعي من خلال استغلال الأراضي والموارد المتاحة بكفاءة أكبر.
وأكد أن القطاع الزراعي شهد طفرة خلال السنوات العشر الأخيرة، مع استمرار جهود الدولة لرفع معدلات الإنتاج وتحسين الاستفادة من الموارد الزراعية.
وعن أسعار المحاصيل الزراعية، قال أبو صدام إن المنتجات الزراعية متوفرة حاليًا في الأسواق بكميات مناسبة، إلا أن الأسعار تختلف من محصول إلى آخر وفقًا لظروف الإنتاج والعوامل المناخية وآليات التسعير.
ولفت إلى أن الطماطم تعد من أكثر المحاصيل تقلبًا في الأسعار، واصفًا إياها بأنها من المنتجات «مجنونة الأسعار».
وفيما يتعلق بملف الأسمدة، أكد أبو صدام تأييده للتحول إلى نظام الدعم النقدي، موضحًا أن هذا النظام يمنح المزارع حرية أكبر في اختيار نوع السماد الذي يحتاج إليه، سواء اليوريا أو النترات أو غيرهما، وفقًا لطبيعة المحصول واحتياجاته.
وحذر من بعض الممارسات المرتبطة باستخدام المبيدات أو المواد التي تساعد على سرعة نضج الفواكه، مشيرًا إلى إمكانية تأثير هذه المواد في طعم المنتج وجودته.
وطالب وزارة الزراعة بتكثيف الرقابة على الأسواق والمزارع، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات المنظمة لعمليات الإنتاج والتداول، بما يضمن وصول المنتجات الزراعية بصورة آمنة وسليمة إلى المستهلكين.