البكالوريا المصرية 2026.. تفاصيل شرط الـ60% ومسارات الدراسة وتنسيق الجامعات
أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تفاصيل نظام البكالوريا المصرية، موضحة أن شهادة البكالوريا تعتمد على توزيع درجات الطالب على عامين دراسيين، هما الصف الثاني والثالث الثانوي، مع إتاحة 4 مسارات دراسية أمام الطلاب، تشبه فكرة التشعيب في نظام الثانوية العامة التقليدية، إلا أنها تتميز بوجود مواد تخصصية ومرونة أكبر في الانتقال بين المسارات.
البكالوريا المصرية تعتمد على 4 مسارات دراسية
وأشارت وزارة التربية والتعليم إلى أن الطالب يبدأ اختيار المسار الدراسي بعد انتهاء السنة التأسيسية في نظام البكالوريا المصرية، وهي الصف الأول الثانوي، أي قبل الانتقال إلى الصف الثاني الثانوي الذي يمثل بداية مرحلة شهادة البكالوريا.
وتتضمن مسارات البكالوريا المصرية 4 مسارات رئيسية، هي:
مسار الطب وعلوم الحياة.
مسار الهندسة وعلوم الحاسب.
مسار الأعمال.
مسار الآداب والفنون.
وأوضحت الوزارة أن مسار الأعمال يستهدف تأهيل الطلاب لسوق العمل ووظائف المستقبل، بينما يشبه مسار الآداب والفنون المسار الأدبي في نظام الثانوية العامة التقليدية.
إمكانية تغيير مسار البكالوريا المصرية
وأكدت الوزارة أن نظام البكالوريا المصرية يمنح الطالب مرونة في تغيير المسار الدراسي، حيث يمكنه الانتقال من مسار إلى آخر وفق الضوابط المحددة.
وفي حال تغيير المسار، يشترط على الطالب دراسة مواد التخصص الخاصة بالمسار الجديد، بما يشمل مادة التخصص في الصف الثاني الثانوي، إلى جانب مادتي التخصص في الصف الثالث الثانوي.
وشددت الوزارة على أن الطالب لا يمكنه الجمع بين أكثر من مسار في شهادة البكالوريا، وإنما يمكنه التحويل إلى مسار آخر خلال الشهر الأول من الدراسة بالصف الثالث الثانوي في نظام البكالوريا.
مواد عامة لجميع مسارات البكالوريا
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن هناك مواد عامة يدرسها طلاب جميع مسارات البكالوريا المصرية، وتشمل اللغة العربية واللغة الأجنبية الثانية والتاريخ، إلى جانب مواد التخصص التي تختلف من مسار إلى آخر.
ويستهدف هذا النظام منح الطلاب قدرًا أكبر من المرونة في تحديد التخصص الدراسي، مع التركيز على مواد ترتبط بالمسار الذي يختاره كل طالب.
ما حقيقة شرط الـ60% لدخول امتحانات البكالوريا؟
وردًا على تساؤلات أولياء الأمور بشأن اشتراط تحقيق الطالب نسبة إنجاز قدرها 60% حتى يتمكن من دخول امتحانات شهادة البكالوريا، أوضحت الوزارة أن الطالب الذي لا يحقق النسبة المقررة لن يتمكن من دخول امتحان مايو، الذي يمثل الفرصة الأولى، لكنه يستطيع دخول امتحان الفرصة الثانية في يوليو.
وأشارت الوزارة إلى أن عدم تحقيق نسبة الإنجاز المطلوبة في المهام والتقييمات قد يؤدي إلى فقدان الطالب فرصة من فرص تحسين درجاته.
60% إنجاز وليس الحصول على 60 درجة
وشددت وزارة التربية والتعليم على أن نسبة الـ60% المقصودة هي نسبة إنجاز للأداءات والتقييمات وامتحانات الشهر، وليست حصول الطالب على 60 درجة من أصل 100.
وبمعنى آخر، المطلوب من الطالب تنفيذ المهمة وحضور التقييم وأداء الواجب المطلوب منه، حتى في حالة عدم تحقيقه درجة مرتفعة في المهمة أو التقييم.
وأكدت الوزارة أن المعلم أو المدرسة لن يكون لهما سلطة منفردة في منع الطالب من دخول امتحان البكالوريا، وإنما يكون المعيار هو قيام الطالب بالمهام وتحقيق نسبة الإنجاز المطلوبة.
درجات امتحان البكالوريا هي المعيار في تنسيق الجامعات
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن درجات الطالب في امتحان البكالوريا فقط هي المعيار الأساسي والوحيد في تنسيق الجامعات، موضحة أن أعمال الطالب ومهامه وتقييماته لا تمثل معيارًا مستقلًا في تنسيق القبول بالجامعات.
تدريس اللغة العربية والتاريخ لطلاب الشهادات الدولية
وفي إطار الاهتمام بمواد الهوية القومية، قررت وزارة التربية والتعليم تدريس اللغة العربية والتاريخ لطلاب الشهادة الدولية باعتبارهما من مواد الهوية التي تمثل 20% من مجموع طلاب شهادة المدارس الدولية.
وأوضحت الوزارة أنه سيتم إصدار التعليمات اللازمة للمدارس الدولية لتكون مستعدة لتدريس مواد الهوية القومية في الشهادة الدولية وفقًا لمنهج اللغة العربية والتاريخ المقرر في نظام البكالوريا المصرية.
تطوير التاريخ في نظام البكالوريا المصرية
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن تطوير مادة التاريخ في نظام البكالوريا المصرية يستهدف تقديم محتوى يساعد على تعزيز وعي الطلاب بتاريخ وطنهم، وترسيخ قيم الوطنية والانتماء.
كما يركز تطوير المادة على تعريف الطلاب بالنماذج المشرفة والتضحيات التي قدمها أبناء مصر عبر تاريخها، مع ربط الأحداث التاريخية بما يشهده العالم من أحداث وتطورات واقعية وجارية.
ويهدف ذلك إلى الانتقال بالطالب من مجرد حفظ المعلومات التاريخية إلى فهم الأحداث وتحليلها وربطها بالسياق المحيط به، بما يعزز قدرته على استيعاب التطورات والأحداث بصورة أكثر شمولًا.