< «32 ألف وفاة في 5 سنوات».. عمرو أديب يفتح ملف حوادث الطرق: «أكيد فيه سبب»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«32 ألف وفاة في 5 سنوات».. عمرو أديب يفتح ملف حوادث الطرق: «أكيد فيه سبب»

الرئيس نيوز

حذر الإعلامي عمرو أديب من ارتفاع أعداد ضحايا حوادث الطرق في مصر، حيث طرح سؤالا عن الأسباب المتكررة وراء وقوع حوادث ضخمة تحصد عشرات الأرواح في واقعة واحدة، رغم التطوير الكبير الذي شهدته شبكة الطرق ومرفق الإسعاف.

«32 ألف وفاة في 5 سنوات».. عمرو أديب يفتح ملف حوادث الطرق: «أكيد فيه سبب»

وقال أديب، خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، مساء السبت، إن مصر شهدت خلال الأسبوعين الماضيين 3 حوادث طرق تراوح عدد الوفيات في كل منها بين 18 و22 و23 شخصًا، كان أحدثها حادث انقلاب أتوبيس نويبع في جنوب سيناء، الذي أسفر عن وفاة 22 شخصًا.

وعلق أديب على حادث أتوبيس نويبع قائلًا: «شوفنا صورة أتوبيس نويبع ده اللي مات فيه 22 شخص.. لو كان الأتوبيس اتضرب بصاروخ مش هيموت العدد ده.. أكيد فيه سبب بيخلي الحوادث بالعدد المرعب ده».

وأشار أديب إلى أن أعداد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق ترتفع، بحسب ما ذكره، بنحو 10% سنويًا، رغم التطوير الكبير الذي شهدته شبكة الطرق في مصر، والذي تكلف مليارات الجنيهات، إلى جانب تطوير مرفق الإسعاف.

وأضاف أن حجم الخسائر البشرية يستدعي البحث بشكل أكثر دقة عن الأسباب الفعلية وراء الحوادث، بدلًا من الاكتفاء بتفسيرات عامة.

وفي السياق ذاته، قال عمرو أديب إن نحو 32 ألف شخص توفوا جراء حوادث الطرق خلال السنوات الخمس الماضية، معتبرًا أن هذا الرقم يستوجب تشكيل لجان متخصصة للوقوف على الأسباب الحقيقية والمتكررة التي تؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا.

وتساءل: «هي حرب أكتوبر مات فيها كام واحد.. لازم تتعمل لجان علشان نعرف أسباب واضحة».

ومن جهته، تطرق أديب إلى ما أثير بشأن إنارة الطرق باعتبارها أحد الأسباب المحتملة للحوادث، مشيرًا إلى أن مشكلة الإنارة، بحسب ما ذكر، لم تظهر إلا خلال العام الحالي، بينما كانت الطرق مضاءة بصورة طبيعية في فترات سابقة.

وأوضح أن الإنارة كانت موجودة بشكل طبيعي، بل وربما كانت مبالغًا فيها في بعض الأوقات، معتبرًا أن هذا الأمر لا يكفي وحده لتفسير حجم الخسائر البشرية الناتجة عن حوادث الطرق.

وأكد أديب أن ارتفاع أعداد الوفيات رغم تطوير الطرق ومرفق الإسعاف يستدعي فتح ملف حوادث الطرق بصورة أكثر دقة، والبحث عن الأسباب الحقيقية وراء تكرار الحوادث وسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا.