«يا رب نرجع إيد واحدة».. عمر كمال يوجه رسالة إلى حسن شاكوش
كشف الفنان عمر كمال جانبًا من الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره الفني، مؤكدًا أن النجاح والشهرة اللذين حققهما خلال السنوات الأخيرة جاءا بعد سنوات طويلة من العمل والمعاناة والسعي وراء فرص الغناء.
وقال عمر كمال، خلال لقائه مع الإعلامي تامر أمين في برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «الحياة»، إنه يتذكر جيدًا سنوات بدايته، عندما كان يتنقل بين الأماكن المختلفة بحثًا عن فرصة للغناء، مقابل مبالغ مالية بسيطة.
وأضاف: «أنا تعبت كتير وشقيت كتير، ولما بحس إني في فترة وحشة أو محبط شوية، بفتكر المشوار ده وبقول: أنت تعبت في فترة كبيرة، ما ينفعش تيجي تتعب دلوقتي».
عمر كمال: كنت أحيي حفلات مقابل 300 جنيه
وتحدث عمر كمال عن الظروف الصعبة التي عاشها في بداية مشواره، موضحًا أنه كان يقبل أحيانًا الغناء مقابل 300 جنيه فقط، رغم ما كان يتحمله من مشقة السفر والانتظار لساعات طويلة بحثًا عن فرصة.
وروى موقفًا من بداياته، قائلًا إنه ذهب إلى إحدى القاعات لإحياء فقرة غنائية، لكنه فوجئ باشتراط ارتداء بدلة حتى يتمكن من الدخول والغناء، الأمر الذي تسبب في ضياع فرصة الحصول على الأجر الذي كان يحتاج إليه في ذلك الوقت.
كما كشف عن موقف آخر، عندما ذهب إلى أحد الكافيهات وانتظر أمام المكان لساعات، قبل أن يكتشف أن صاحب الكافيه يريده لتقديم أغانٍ خليجية، وهو اللون الذي لم يكن يغنيه، لتنتهي الواقعة برفضه وإبلاغه بالانصراف.
عمر كمال يوجه رسالة إلى حسن شاكوش
وتطرق عمر كمال إلى علاقته بالفنان حسن شاكوش، مؤكدًا أنه لا يحمل له أي مشاعر سلبية، وأنه يتمنى عودة التعاون الفني بينهما وتحقيق نجاحات جديدة كما حدث في السابق.
وقال: «نفسي نرجع نعمل نجاحاتنا دي، وبيصعب عليا نجاحنا اللي عملناه، كنا عاملين نجاحات خرافية».
وأضاف: «يا رب نرجع إيد واحدة»، مشيرًا إلى أنه لا يعرف سبب توقف التعاون بينهما خلال الفترة الأخيرة، لكنه مستعد لتجاوز أي خلاف والعودة للعمل معًا.
عمر كمال عن حمو بيكا: كان وش خير عليا
كما تحدث عمر كمال عن علاقته بالفنان حمو بيكا، مشيرًا إلى أن فترة تعاونهما في البداية شهدت بعض المواقف والاختلافات، لكنه أكد في الوقت نفسه تقديره له ودوره في انتشار تجربته الفنية.
وقال عمر كمال عن حمو بيكا: «كان وش خير عليا، وقلبه طيب وأبيض».
وأكد أن الشهرة والنجاح اللذين يعيشهُما حاليًا لم يجعلاه ينسى بداياته الصعبة، مشددًا على أهمية تذكر رحلة الكفاح والمواقف التي مر بها الإنسان في بداية مشواره، حتى يقدر حجم الجهد الذي بذله للوصول إلى النجاح.