< عمر كمال يكشف أسرار معاناته في البداية: كنت بروح أغني بـ300 جنيه
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عمر كمال يكشف أسرار معاناته في البداية: كنت بروح أغني بـ300 جنيه

عمر كمال
عمر كمال

كشف الفنان عمر كمال عن تفاصيل جديدة من رحلته الفنية، متحدثًا عن الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره قبل أن يصل إلى الشهرة والنجاح اللذين حققهما خلال السنوات الأخيرة.

وأكد عمر كمال أن طريق النجاح لم يكن سهلًا، وأن ما وصل إليه حاليًا جاء بعد سنوات طويلة من العمل والسعي وتحمل ظروف صعبة، مشيرًا إلى أنه لا يزال يتذكر جيدًا بداياته والمواقف التي مر بها بحثًا عن فرصة للغناء.

عمر كمال: تعبت وشقيت كتير في بدايتي

وقال عمر كمال، خلال لقائه مع الإعلامي تامر أمين في برنامج «آخر النهار»، إنه كان ينتقل بين أماكن مختلفة بحثًا عن فرص لإحياء حفلات غنائية، موضحًا أنه كان يحصل في بعض الأحيان على مبالغ مالية بسيطة مقابل عمله.

وأشار إلى أنه رغم حالة النجاح والشهرة التي يعيشها حاليًا، فإنه لا ينسى السنوات التي عانى خلالها من أجل إثبات نفسه، مؤكدًا أن تذكر تلك الفترة يساعده على تجاوز لحظات الإحباط التي قد يمر بها.

وأضاف أن الإنسان عندما يتعرض لفترة صعبة بعد تحقيق النجاح، عليه أن يتذكر حجم المجهود الذي بذله في الماضي، حتى يدرك أن التعب الحالي جزء من رحلة طويلة وليس نهاية الطريق.

وتحدث عمر كمال عن طبيعة عمله في بداية مشواره الفني، موضحًا أنه كان يذهب أحيانًا لإحياء حفلات مقابل 300 جنيه فقط، رغم ما كان يتحمله من مشقة السفر والانتظار لساعات طويلة من أجل الحصول على فرصة للغناء.

وأوضح أن الظروف التي عاشها في بداياته جعلته يقبل بالعديد من الفرص مهما كانت المقابل المادي محدودًا، لافتًا إلى أن هدفه الأساسي وقتها كان الاستمرار في العمل والبحث عن فرصة تساعده على الانتشار وتحقيق حلمه في المجال الفني.

موقف البدلة يحرم عمر كمال من أجر الحفل

وروى عمر كمال أحد المواقف التي واجهها في بداياته، قائلًا إنه توجه إلى إحدى القاعات من أجل تقديم فقرة غنائية، لكنه فوجئ بوجود شرط يتعلق بارتداء بدلة حتى يتمكن من الدخول وتقديم الحفل.

وأشار إلى أن هذا الموقف تسبب في ضياع فرصة الحصول على الأجر الذي كان يحتاج إليه في ذلك الوقت، ليضاف إلى مجموعة من المواقف الصعبة التي عاشها خلال سنوات البحث عن فرصة حقيقية في الوسط الفني.

كما كشف عمر كمال عن موقف آخر من بداياته، موضحًا أنه ذهب إلى أحد الكافيهات وانتظر أمام المكان لفترة طويلة، قبل أن يعرف أن صاحب المكان كان يرغب في أن يقدم له أغاني خليجية.

وأوضح أن هذا اللون الغنائي لم يكن ضمن ما يقدمه في ذلك الوقت، الأمر الذي أدى في النهاية إلى عدم الاتفاق، وانتهى الموقف بمغادرته المكان دون الحصول على فرصة الغناء.

وأكد أن مثل هذه المواقف كانت جزءًا من الرحلة التي خاضها حتى تمكن من الوصول إلى مرحلة مختلفة في مسيرته الفنية.

وتطرق عمر كمال خلال اللقاء إلى علاقته بالفنان حسن شاكوش، مؤكدًا أنه يتمنى عودة التعاون الفني بينهما، خاصة بعد النجاحات التي حققاها معًا خلال الفترة الماضية.

وقال إنه يشعر بالحزن على النجاحات التي جمعتهما، متمنيًا أن يعودا للعمل معًا وتحقيق نجاحات جديدة، مشيرًا إلى أنه لا يحمل مشاعر سلبية تجاه شاكوش.

وأكد عمر كمال رغبته في أن تعود العلاقة الفنية بينهما إلى سابق عهدها، قائلًا إنه يتمنى أن يعودا «إيد واحدة»، موضحًا أنه لا يعرف على وجه التحديد أسباب توقف التعاون بينهما خلال الفترة الأخيرة.

وأشار عمر كمال إلى أن التجربة التي جمعته بحسن شاكوش حققت نجاحًا كبيرًا، وهو ما يجعله يتمنى استعادة التعاون مرة أخرى.

وأوضح أن النجاح الذي تحقق في تلك الفترة كان من أبرز المحطات في مسيرته الفنية، ولذلك فإنه لا يرى مانعًا من تجاوز أي خلافات والعودة إلى تقديم أعمال مشتركة إذا توافرت الظروف المناسبة.

كما تحدث عمر كمال عن علاقته بمغني المهرجانات حمو بيكا، مشيرًا إلى أن بداية تعاونهما شهدت بعض المواقف والاختلافات، لكنه أكد في الوقت نفسه تقديره لشخصية بيكا.

وأوضح أن حمو بيكا كان من الأشخاص الذين ساهموا في انتشار تجربته خلال بدايات مشواره في مجال المهرجانات، معتبرًا أن وجوده في تلك المرحلة كان له تأثير إيجابي على مسيرته.

وقال عمر كمال عن حمو بيكا إنه «كان وش خير عليا»، مشيدًا بطيبته وحسن قلبه، ومؤكدًا أن الخلافات أو الاختلافات التي قد تحدث بين الفنانين لا تلغي تقدير الأشخاص الذين كان لهم دور في البدايات.

عمر كمال: لا أنسى سنوات التعب

وشدد عمر كمال على أن الشهرة والنجاح لا يجب أن يدفعا الفنان إلى نسيان بداياته أو الأشخاص والمواقف التي ساهمت في وصوله إلى ما هو عليه.

وأكد أن تذكر السنوات الصعبة التي عاشها يمنحه دافعًا للاستمرار، خاصة عندما يواجه أي فترة من الإحباط أو الضغوط.

وتعكس تصريحات عمر كمال جانبًا مختلفًا من مسيرته الفنية، إذ سلط الضوء على مرحلة ما قبل الشهرة، عندما كان يبحث عن فرص للغناء مقابل مبالغ محدودة، ويتحمل السفر والانتظار والرفض من أجل الاستمرار في تحقيق حلمه.

كما حمل حديثه رسائل بشأن علاقاته الفنية السابقة، خاصة مع حسن شاكوش وحمو بيكا، مؤكدًا تقديره للنجاحات التي حققها معهما، ورغبته في تجاوز الخلافات والاحتفاظ بالعلاقات الإنسانية والفنية التي ارتبطت بمراحل مهمة من مشواره.

وتؤكد تجربة عمر كمال، وفقًا لما رواه خلال اللقاء، أن النجاح الفني الذي يظهر للجمهور في صورته النهائية تسبقه في كثير من الأحيان سنوات من المحاولات والتحديات والعمل المستمر، وأن تذكر البدايات يمكن أن يكون دافعًا لمواصلة النجاح وعدم الاستسلام أمام فترات الإحباط.