ظاهرة النينيو 2026.. تفاصيلها وتأثير على مصر
زاد بحث ملايين المواطنين عن ظاهرة النينيو 2026.. تفاصيلها وتأثير على مصر، وذلك في ظل إرتفاع درجة الحرارة، مع إتجاه ظاهرة النينيو خلال الأشهر المقبلة إلى مزيد من القوة، وسط تحذيرات من تداعياتها المحتملة على أنماط الطقس ودرجات الحرارة وهطول الأمطار في مناطق مختلفة حول العالم، بالتزامن مع استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي.
ظاهرة النينيو 2026.. تفاصيلها وتأثير على مصر
كذلك، وبحسب أحدث تحديثات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، أصبحت ظاهرة النينيو 2026 تفاصيلها وتأثير على مصر، راسخة بالفعل، مع توقعات باستمرارها حتى فبراير 2027، واحتمال اقترابها من مستوى «قوي جدًا» قبل بلوغ ذروتها قرب نهاية العام الجاري.
استمرار ظاهرة النينيو وتزايد قوتها
وقد تصل احتمالية استمرار ظاهرة النينيو خلال الفترتين من سبتمبر إلى نوفمبر 2026 ومن ديسمبر 2026 إلى فبراير 2027 إلى نحو 100% وفق توقعات مراكز الإنتاج العالمية التابعة للمنظمة، حيث تشير البيانات المناخية إلى أن ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يمثل أحد أبرز المؤشرات على استمرار ظاهرة النينيو وتزايد قوتها.
إرتفاع حرارة سطح البحر
ووفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، تجاوزت شذوذات درجة حرارة سطح البحر في منطقة «نينيو 3.4» المستويات المعتادة بصورة واضحة؛ إذ بلغ متوسط الارتفاع 1.5 درجة مئوية خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2026، قبل أن يصل إلى نحو درجتين مئويتين في يوليو، ثم تراوح أسبوعيا بين نحو 2.2 و2.6 درجة مئوية فوق المعدلات خلال الفترة من أواخر يوليو وحتى منتصف أغسطس.
توقعات ظاهرة النينيو خلال خريف 2026
وتتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تؤثر ظاهرة ظاهرة النينيو 2026 وتفاصيلها وتأثير على مصر، بقوة في الأنماط المناخية العالمية خلال الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر 2026، مع زيادة احتمالات تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في معظم مناطق اليابسة حول العالم، إلى جانب تغيرات في أنماط سقوط الأمطار.
ظاهرة النينيو 2026
وتشير أحدث توقعات النماذج المناخية إلى أن متوسط شذوذ درجة حرارة سطح البحر في منطقة «نينيو 3.4» قد يصل إلى نحو 3.6 درجة مئوية خلال سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر 2026، مع استمرار مسار التصاعد حتى بلوغ الذروة المتوقعة خلال نوفمبر وديسمبر.
كما يتوقع تطور ظاهرة إيجابية في المحيط الهندي تعرف باسم «ثنائي قطب المحيط الهندي»، بمتوسط موسمي يقدر بنحو 0.9 درجة مئوية، في حين يرجح استمرار دفء حوض المحيط الأطلسي الاستوائي، حيث أن قوة ظاهرة النينيو لا تعني بالضرورة تعرض جميع دول العالم للتأثيرات نفسها أو بالدرجة ذاتها، إذ تختلف التداعيات من منطقة إلى أخرى وفق الموقع الجغرافي، وفصل السنة، وتفاعل الظاهرة مع أنظمة مناخية أخرى في المحيطين الهندي والأطلسي.
ما تأثير ظاهرة النينيو 2026 على مصر؟
أما فيما يتعلق بتأثير ظاهرة النينيو 2026 على مصر، فأكدت هيئة الأرصاد الجوية أن الظاهرة لا تفرض تأثيرا مباشرا على البلاد، مشيرة إلى أن مصر من الدول الأقل تأثرا بتداعيات النينيو المباشرة بسبب طبيعة موقعها الجغرافي.
هل مصر معزولة تمامًا عن التغيرات المناخية العالمية؟
ولا يعني ذلك أن مصر معزولة تمامًا عن التغيرات المناخية العالمية المرتبطة بالظاهرة، إذ يمكن أن تظهر بعض التأثيرات بصورة غير مباشرة من خلال التغير في أنماط الطقس العالمية.
