< من الصيدلية إلى الدليفري.. د. مينا جرجس يروي كواليس تجربة عمله الإضافي في توصيل الطلبات (انفوجرافيك)
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

من الصيدلية إلى الدليفري.. د. مينا جرجس يروي كواليس تجربة عمله الإضافي في توصيل الطلبات (انفوجرافيك)

الدكتور مينا جرجس
الدكتور مينا جرجس

روى الدكتور مينا جرجس تفاصيل تجربته في العمل بمجال توصيل الطلبات إلى جانب وظيفته الأساسية، موضحًا أنه لجأ إلى العمل في الدليفري عندما كان يحتاج إلى مصدر دخل إضافي، مؤكدًا أن التجربة لم تكن عائقًا أمام عمله الأساسي كصيدلي.

د. مينا جرجس: لجأت للدليفري للحصول على دخل إضافي

وأوضح د. مينا جرجس أنه قرر العمل في توصيل الطلبات عندما كان بحاجة إلى مصدر دخل إضافي بجانب وظيفته الأساسية، مشيرًا إلى أن العمل الإضافي كان وسيلة لتلبية احتياجاته دون التخلي عن عمله الأصلي.

وأكد أن العمل في الدليفري لم يمنعه من أداء مهامه الأساسية، خاصة أنه كان حريصًا على تنظيم وقته بين العملين.

«مفيش أي اعتراض ما دام شغل حلال»

وتحدث د. مينا جرجس عن موقف أسرته من عمله في توصيل الطلبات، مؤكدًا أنها لم تعترض على خوضه التجربة، قائلًا: «مفيش أي اعتراض ما دام شغل حلال».

وأشار إلى أن العمل بالنسبة له مرتبط بالسعي والاجتهاد وتوفير مصدر دخل إضافي، دون النظر إلى طبيعة المهنة طالما أنها عمل مشروع وحلال.

طبيعة عمل الصيدلي صعبة مع الشفتين

وكشف د. مينا جرجس أن طبيعة العمل في الصيدلية تعتمد بشكل كبير على التركيز والذهن، موضحًا أن الجمع بين شفتين كاملين في الصيدلية كان سيجعل الأمر صعبًا للغاية.

وقال إن العمل في الصيدلية يحتاج إلى مجهود ذهني وتركيز مستمر، وهو ما دفعه إلى البحث عن وسيلة أخرى للعمل وتحقيق دخل إضافي بعيدًا عن زيادة ساعات العمل داخل الصيدلية.

الخوف من موقف النقابة

وأشار د. مينا جرجس إلى أنه كان يشعر ببعض القلق من موقف النقابة تجاه عمله في مجال توصيل الطلبات، موضحًا أنه كان يخشى أن يتم تفسير الأمر بصورة سلبية، قائلًا: «كنت خايف من النقابة إنها تقول ده بيستهزأ بينا».

وأكد أن العمل في الدليفري بالنسبة له لم يكن انتقاصًا من مهنته الأساسية، وإنما تجربة مرتبطة بالحاجة إلى مصدر دخل إضافي والعمل والاجتهاد.

د. مينا جرجس: بعتبر نفسي متوسط ومش شايف نفسي عبقري

وتحدث د. مينا جرجس عن نظرته إلى نفسه وإمكاناته، موضحًا أنه لا يرى نفسه عبقريًا أو مختلفًا عن زملائه، قائلًا: «بعتبر نفسي متوسط وسط زملائي ومش شايف نفسي عبقري».

وأكد أن النجاح من وجهة نظره لا يرتبط فقط بامتلاك قدرات استثنائية، وإنما بالسعي المستمر ومحاولة تطوير النفس والبحث عن فرص جديدة.

وشدد د. مينا جرجس على أهمية وجود الأحلام والطموحات في حياة الإنسان، مؤكدًا أن فقدان حلم لا يعني نهاية الطريق، وإنما يمكن للشخص أن يصنع حلمًا جديدًا ويواصل السعي لتحقيقه.

وقال: «لو حلم تلاشى أو راح هخلق حلم جديد»، مضيفًا أن الإنسان يجب أن يخلق لنفسه هدفًا يسعى إليه، لأن عدم وجود حلم أو هدف يجعل الحياة بلا قيمة حقيقية من وجهة نظره.

تجربة الدليفري ومواقف العملاء

وتطرق د. مينا جرجس إلى مواقف العمل في توصيل الطلبات، مشيرًا إلى طبيعة تعامل المصريين مع العاملين في هذا المجال.

وقال إن المصريين «ناس جميلة بتتراضى بسرعة»، موضحًا أن بعض العملاء كانوا يتعاملون معه بصورة جيدة حتى في المواقف التي يتأخر فيها الطلب.

وأضاف أن بعض العملاء كانوا يمنحونه «تيبس» رغم تأخره في توصيل الأوردر، وهو ما يعكس، بحسب تجربته، تقدير بعض العملاء للمجهود الذي يبذله العاملون في توصيل الطلبات.

العمل الإضافي بين الحاجة والطموح

وتعكس تجربة د. مينا جرجس جانبًا من لجوء بعض أصحاب المهن إلى العمل الإضافي لتوفير مصدر دخل آخر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على وظائفهم الأساسية.

وتؤكد تجربته أن العمل الإضافي يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق أهداف مالية وشخصية، خاصة عندما يتم تنظيم الوقت بصورة تسمح بالحفاظ على الالتزام بالعمل الأساسي، إلى جانب الاستمرار في السعي لتحقيق الأحلام والطموحات.