الدكتور مينا جرجس: العمل في الدليفري لم يكن عيبًا وأسرتي لم تعترض
روى الدكتور مينا جرجس تفاصيل دخوله مجال توصيل الطلبات، موضحًا أنه لجأ إلى هذا العمل الإضافي في فترة كان يحتاج فيها إلى مصدر دخل آخر بجانب وظيفته الأساسية.
وأكد خلال لقاء مع قناة "صدى البلد 2" أنه تعرف على طبيعة العمل من خلال أحد الشباب العاملين في شركة طلبات، فتواصل مع المدير وبدأ على الفور.
موقف الأسرة من التجربة
وأشار الدكتور مينا إلى أن أسرته لم تعترض على عمله في الدليفري، معتبرًا أن الأمر يرتبط بكونه عملًا حلالًا، وقال: "أبويا وأمي معندهمش أي اعتراض، بس كانوا أوقات يقولوا طب لو قابلت حد من زمايلك، أقول لهم مفيش أي اعتراض ما دام شغل حلال".
العمل الإضافي لم يكن عائقًا
وأوضح أن عمله في توصيل الطلبات لم يمثل أي عائق أمام وظيفته الأساسية، بل كان وسيلة لتلبية احتياجاته والتزاماته، مشددًا على أن العمل الإضافي ليس عيبًا طالما أنه مشروع ويحقق له الاستقرار المطلوب.
وتابع: “شغل الصيدلي يعتمد بشكل كبير على الذهن ولو اشتغلت الشفتين في عمل الصيدلية الموضوع كان هيبقى صعب جدًا، كنت خايف من النقابة أنها تقول ده بيستهزء بينا”.
واستكمل: "قراراتي من دماغي دائمًا، وبعتبر إني متوسط وسط زملائي مش شايف نفسي عبقري، ولو حلم تلاشى أو راح أخلق حلم جديد، لو ماخلقتش حلم لنفسك مش هيبقى ليك لازمة".
وأردف: "المصريين ناس جميلة بتتراضى بسرعة، لما بكون متأخر في أوردر واعتذر لصاحبه يقولي ولا يهمك ويديني تيبس كمان".