24 خبيرًا يابانيًا جديدًا بالمدارس المصرية اليابانية لتعزيز تطبيق «توكاتسو»
استقبلت شركة إميرالد للتطوير التعليمي وإدارة المدارس، والمسؤولة عن إدارة وتشغيل المدارس المصرية اليابانية، 24 خبيرًا يابانيًا جديدًا للعمل ضمن مشروع المدارس المصرية اليابانية، في خطوة تستهدف تعزيز تطبيق فلسفة التعليم الياباني داخل المدارس، وخاصة أنشطة «توكاتسو».
ويأتي انضمام الخبراء اليابانيين الجدد في إطار جهود دعم تجربة المدارس المصرية اليابانية، والعمل على تطوير تطبيق أنشطة «توكاتسو» التي تستهدف بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقيمه وسلوكياته، بما يسهم في إعداد الطلاب بصورة متكاملة.
24 خبيرًا يابانيًا لدعم المدارس المصرية اليابانية
ويستهدف وجود الخبراء اليابانيين الجدد تعزيز الاستفادة من الخبرات اليابانية في العملية التعليمية، ودعم المدارس المصرية اليابانية في تطبيق الممارسات المرتبطة بفلسفة التعليم الياباني.
وتحظى تجربة المدارس المصرية اليابانية برعاية واهتمام من الدولة المصرية والقيادة السياسية، في إطار جهود تطوير منظومة التعليم والاهتمام ببناء جيل قادر على الإبداع والتميز.
39 خبيرًا يابانيًا يشرفون على المدارس المصرية اليابانية
ويأتي وصول 24 خبيرًا يابانيًا جديدًا في الوقت الذي يعمل فيه بالفعل 39 خبيرًا يابانيًا ضمن مشروع المدارس المصرية اليابانية، للمشاركة في الإشراف على تطبيق النموذج الياباني داخل المدارس.
وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد التقى كويكي يوريكو، عمدة طوكيو، لبحث أوجه التعاون بين مصر واليابان في مجال التعليم، في ضوء التوسع الذي تشهده مصر في تطبيق النموذج الياباني.
التعاون المصري الياباني في مجال التعليم
وتناول اللقاء بين وزير التربية والتعليم وعمدة طوكيو التوسع في المدارس المصرية اليابانية، وما شهدته أعداد المدارس من زيادة خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون التعليمي بين الجانبين المصري والياباني.
وأكدت كويكي يوريكو أهمية التعاون بين مصر واليابان في مجال التعليم، في ظل ما تشهده تجربة المدارس المصرية اليابانية من توسع واهتمام بتطبيق فلسفة التعليم الياباني.
أنشطة توكاتسو في المدارس المصرية اليابانية
وتُعد أنشطة «توكاتسو» أحد أبرز مكونات النموذج الياباني المطبق في المدارس المصرية اليابانية، حيث تركز على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقيمه وسلوكياته.
ويستهدف تعزيز تطبيق هذه الأنشطة دعم الطلاب في اكتساب مهارات تساعدهم على التعلم والتفاعل بصورة إيجابية، بما يتماشى مع توجهات تطوير التعليم وبناء شخصية الطالب إلى جانب التحصيل الأكاديمي.