نهاد أبو القمصان: ردود نقدي لوزير التعليم أظهرت أزمة المنظومة وغياب الفكر والمعلومة
أوضحت المحامية نهاد أبو القمصان، أنها انتقدت وزارة التربية والتعليم بسبب تبكير بدء العام الدراسي الجديد، فجاء الرد دليلًا على أزمة المنظومة التعليمية في مصر.
نهاد أبو القمصان: ردود نقدي لوزير التعليم أظهرت أزمة المنظومة وغياب الفكر والمعلومة
وأشارت إلى أنها سألت محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال فيديو: لماذا المدارس بدأت مبكرا؟ مشيرة إلى أنه قرار لم يحسب تأثيره على اقتصاد موسم كامل، ناس مؤجرة، ونقابات حاجزة، ومطاعم وكافيهات وخدمات بنت حساباتها على شهر سبتمبر؟
وتابعت أن السؤال ليس متى الدراسة تبدأ؟ لكن الأهم: لماذا نعلم أبنائنا وهل مخرجات التعليم تحتاج لمراجعة؟ هل يتم تعليمهم مهارات حياة، إدارة أموالهم، تفكير نقدي.
ولفتت إلى أنه بدلا من الرد بدراسة أو معلومة أو يقول: «لا، المهارة موجودة في المنهج بالشكل الفلاني»… وجدنا بعض بوستات وفيديوهات وكومنتات ترد بجهل شديد وتطبيل يستحق الإشادة، وآراء تُقدم كأنها حقائق، وحماس يؤكد غياب الفكر أو المعلومة.
وتابعت: طلبت دراسة لمخرجات التعليم، فمخرجات التعليم ظهرت بنفسها فى بعض البوستات والكومنتات، مشيرة إلى أن الأكثر طرافة أن بعض المتصدرين للرد يقدمون أنفسهم كخبراء تعليم ومناهج، وهنا السؤال لم يعد فقط: ماذا ندرّس لأولادنا؟ بل ربما: ومن الذي يضع لهم ما يدرسون؟
ونوهت إلى أنها في الشركات والمكاتب ترى النتيجة يوميًا: شهادات كثيرة، وفي المقابل خريجون لا يعرف بعضهم كتابة عربية سليمة أو إنجليزية مفهومة، ولا البحث عن معلومة أو عرض فكرة أو حتى أساسيات تخصصه.
وقالت إن اعتبار نقد التعليم إساءة للوطن، فهذه وحدها تحتاج منهج جديد يفهم الناس الفرق بين الوطنية والحرص على البلد ومستقبل ولادنا.
ونوهت إلى أنه يوجد دول كثير عندها مئات الحاصلين على نوبل وجامعات في قمة التصنيفات العالمية ما زالت تسأل: هل تعليمنا يجهز أبناءنا للمستقبل؟ ولكن يبدو إننا وصلنا لمرحلة أكثر تقدمًا: ممنوع حتى نسأل السؤال.
ووجهت نهاد أبو القمصان الشكر لكل الردود، لافته إلى أنها كانت تطالب بدراسة لمخرجات التعليم والعينة قدّمت نفسها، قائلة: «أنا لو من وزير التعليم أعمل لجنة رصد وتحليل، لتوفير فلوس الدراسة».