< اقتحام المسجد الأقصى اليوم.. 120 مستوطنًا ينفذون جولات استفزازية بحماية الاحتلال
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

اقتحام المسجد الأقصى اليوم.. 120 مستوطنًا ينفذون جولات استفزازية بحماية الاحتلال

تعبيرية
تعبيرية

اقتحم، اليوم الأحد، نحو 120 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفقًا لخبر عاجل نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

وكشفت مصادر محلية أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط انتشار وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت المصادر أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية خلال عملية الاقتحام، في مشهد يتكرر بصورة متواصلة داخل باحات المسجد الأقصى، وسط توتر متصاعد في الأراضي الفلسطينية.

إصابة نحو 1040 فلسطينيًا في هجمات المستوطنين

وفي سياق متصل، أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، اليوم الأحد، أن نحو 1040 فلسطينيًا أصيبوا في هجمات للمستوطنين منذ بداية عام 2026.

وبحسب ما نشرته وكالة «صفا»، أفاد المكتب الأممي في بيان بأنه وثق أكثر من 1540 اعتداءً نفذها المستوطنون في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026.

وأشار مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى وقوع 80 اعتداءً خلال الأسبوعين الثاني والثالث من أغسطس الجاري، وأسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة عدد من الفلسطينيين.

ولفت المكتب الأممي إلى أن 3 عائلات فلسطينية في بلدة قصرة لا تزال معزولة، في ظل استمرار التوتر والاعتداءات في عدد من مناطق الضفة الغربية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصاعدًا في حدة التوتر، بالتزامن مع استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وتزايد الاعتداءات في الضفة الغربية.3

يشهد المسجد الأقصى والضفة الغربية منذ سنوات حالة من التوتر المتواصل، في ظل تكرار اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما يصاحب بعضها من أداء طقوس دينية واستفزازية، الأمر الذي يثير إدانات فلسطينية وعربية ودولية ومخاوف من زيادة التوتر في مدينة القدس.

وتُعد اقتحامات المسجد الأقصى من الملفات شديدة الحساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا للمكانة الدينية والتاريخية للمسجد، ولارتباط أي تغيير في الواقع القائم داخله بمخاوف فلسطينية من محاولات فرض ترتيبات جديدة على المكان.

وفي الضفة الغربية، تصاعدت خلال السنوات الأخيرة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وشملت الاعتداءات هجمات على بلدات وقرى، وإحراق أو تخريب ممتلكات، والاعتداء على السكان، فضلًا عن أعمال مرتبطة بالتوسع الاستيطاني.

وتوثق الأمم المتحدة بصورة دورية الاعتداءات المرتبطة بالمستوطنين في الضفة الغربية، وسط دعوات متكررة إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، ووقف التصعيد الذي يهدد بمزيد من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وتكتسب التطورات في القدس والضفة الغربية أهمية إضافية بسبب انعكاسها المباشر على الاستقرار الإقليمي، إذ تمثل مدينة القدس والمسجد الأقصى محورًا رئيسيًا في القضية الفلسطينية، بينما تثير الاعتداءات المتزايدة في الضفة مخاوف من اتساع دائرة العنف والتوتر.