< وزير التعليم يبحث مع الهيئات الدولية تطوير منظومة التعليم والتعليم الفني
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

وزير التعليم يبحث مع الهيئات الدولية تطوير منظومة التعليم والتعليم الفني

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

اجتمع محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، مع ممثلي عدد من الهيئات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتعليم الفني، وتطوير الشراكات القائمة.

ويأتي الاجتماع في إطار جهود وزارة التربية والتعليم للارتقاء بجودة منظومة التعليم، والاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية، بما يتوافق مع أولويات الإصلاح والتطوير التي تنفذها الوزارة.

«عبداللطيف» يؤكد أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية

وأكد وزير التربية والتعليم أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما يدعم جهود تطوير العملية التعليمية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية مع مراعاة خصوصية الهوية المصرية واحتياجات منظومة التعليم.

كما شدد على أهمية دعم المبادرات والبرامج التي تستهدف تحسين نواتج التعلم وتطوير مستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.

تطوير المناهج وبناء قدرات المعلمين

وتناول الاجتماع عددًا من ملفات التعاون القائمة مع الهيئات والمنظمات الدولية، إلى جانب بحث سبل تعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية في تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي.

وشملت المناقشات تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، ودعم برامج بناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، وتطوير المناهج وطرق التدريس وأساليب التقييم.

كما جرى بحث سبل تعزيز مهارات الطلاب بما يتوافق مع المتطلبات المتغيرة لسوق العمل، والتحولات المتسارعة في المجالات التكنولوجية والرقمية.

دعم السياسات التعليمية ومواجهة التحديات

وناقش الاجتماع أيضًا تعزيز التعاون في مجالات تبادل الخبرات الفنية والدعم المؤسسي وبناء القدرات، والاستفادة من الأدلة والبيانات ونتائج التجارب والممارسات الناجحة في تطوير السياسات والبرامج التعليمية.

وأكد المشاركون أهمية التعاون في مواجهة التحديات التي تواجه النظم التعليمية، ودعم استمرارية العملية التعليمية وتعزيز قدرتها على الاستجابة للمتغيرات والأزمات.

ويستهدف هذا التعاون توفير فرص تعليمية أفضل لجميع الطلاب، ودعم جهود تطوير التعليم والتعليم الفني في مصر، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة واحتياجات سوق العمل.