< مصر وإيطاليا تتحركان لاحتواء التصعيد.. تحذير من تهديد أمن المنطقة والملاحة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مصر وإيطاليا تتحركان لاحتواء التصعيد.. تحذير من تهديد أمن المنطقة والملاحة

وزير الخارجية ونظيره
وزير الخارجية ونظيره الإيطالي

جرى اتصال هاتفي اليوم، بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وأنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، تناول خلاله الجانبان عددًا من الملفات الثنائية والإقليمية والدولية.

تعزيز العلاقات المصرية الإيطالية

بحث الوزيران خلال الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا، والعمل على البناء على ما تشهده العلاقات بين البلدين من زخم وتطور في مختلف المجالات، وذلك في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.

وأكد الاتصال أهمية مواصلة تطوير التعاون المصري الإيطالي، والاستفادة من التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، بما يدعم المصالح المتبادلة ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون خلال الفترة المقبلة.

تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية

كما تبادل بدر عبد العاطي وأنطونيو تاياني الرؤى والتقديرات بشأن عدد من التطورات الإقليمية والدولية، في ظل استمرار التحديات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وتناول الاتصال أهمية العمل على تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار في التعامل مع الأزمات والتوترات القائمة، بما يساعد على احتواء التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية.

مصر وإيطاليا تدعوان إلى خفض التوتر

وشدد الجانبان على أهمية خفض حدة التوتر وتجنب أي تصعيد عسكري يمكن أن يؤدي إلى تهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدين ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية للتعامل مع التطورات المتسارعة.

كما تطرق الاتصال إلى أهمية الحفاظ على أمن وحرية الملاحة، باعتبارهما عنصرين أساسيين لاستقرار المنطقة واستمرار حركة التجارة الدولية، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية على طرق الملاحة وحركة النقل البحري.

استمرار التنسيق بين القاهرة وروما

ويعكس الاتصال الهاتفي استمرار التنسيق والتشاور بين مصر وإيطاليا بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب الحرص على دعم العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

كما يؤكد التواصل بين وزيري الخارجية أهمية الدور الدبلوماسي في احتواء الأزمات الإقليمية، والعمل على منع اتساع نطاق التوترات بما قد ينعكس على أمن واستقرار دول المنطقة والمصالح الدولية المرتبطة بها.