نجيب ساويرس: الحديث عن خروج الأموال الساخنة مضيعة للوقت.. والأهم تدفق الاستثمارات طويلة المدى
قلل رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس من أهمية الحديث عن استمرار خروج الأموال الساخنة من مصر، معتبرًا أن حركة هذا النوع من الاستثمارات لا تمثل مؤشرًا يمكن الاعتماد عليه، في مقابل أهمية الاستثمارات طويلة الأجل في دعم الاقتصاد.
وكتب ساويرس عبر حسابه على منصة «إكس»: «خروج أو دخول الأموال الساخنة لا يؤثر إطلاقًا لأننا لا نستطيع الاعتماد عليها لأنها معرضة للهروب في وقت، وبالتالي الحديث عنها مضيعة للوقت.. المهم هو تدفق الاستثمارات طويلة المدى وهو الذي ما زال نشهده ومن الممكن زيادته بإجراءات بسيطة».
وجاء تعليق ساويرس عقب تسجيل تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي صافي بيع بقيمة 69.8 مليون دولار خلال تعاملات أمس الأربعاء، وفقًا لبيانات البورصة المصرية.
استمرار تخارج الأموال الساخنة من أدوات الدين
وتواصلت عمليات تخارج المستثمرين الأجانب والعرب من أدوات الدين المصرية، بعدما سجلت تعاملاتهم صافي بيع بقيمة 60 مليون دولار خلال تعاملات الثلاثاء، و441 مليون دولار يوم الاثنين، بينما بلغ صافي البيع 220.6 مليون دولار خلال تعاملات الخميس الماضي.
وتأتي هذه التحركات بعد موجة من التدفقات الإيجابية شهدتها أدوات الدين المصرية خلال الأسبوع الماضي، إذ سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي صافي شراء بقيمة 89.7 مليون دولار يوم الأربعاء، و134.4 مليون دولار يوم الثلاثاء، و197 مليون دولار يوم الاثنين.
ساويرس: الاستثمارات طويلة المدى هي الأهم
ويرى ساويرس أن حركة الأموال الساخنة، سواء بالدخول إلى السوق المصرية أو الخروج منها، لا ينبغي أن تحظى بالاهتمام الأكبر، نظرًا إلى طبيعتها سريعة الحركة وإمكانية مغادرتها في أي وقت.
وشدد رجل الأعمال على أن الاستثمارات طويلة المدى تمثل العنصر الأكثر أهمية، مؤكدًا استمرار تدفقها إلى مصر، مع إمكانية زيادة حجمها من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي وصفها بأنها «بسيطة».