< منع العقاب البدني والتدخين والدعاية السياسية.. 24 توجيه من التعليم بشأن العام الجديد
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

منع العقاب البدني والتدخين والدعاية السياسية.. 24 توجيه من التعليم بشأن العام الجديد

طلاب المدارس
طلاب المدارس

وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعليمات مهمة إلى المديريات التعليمية، استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027 يوم 12 سبتمبر المقبل، وذلك بهدف ضمان جاهزية المدارس، وتحقيق الانضباط المدرسي، وانتظام العملية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب والمعلمين.

تعليمات وزارة التعليم استعدادًا للعام الدراسي الجديد

وشددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة التأكد من جاهزية جميع المدارس لاستقبال الطلاب، والالتزام ببدء الدراسة فعليًا وانتظامها من اليوم الأول لجميع الصفوف والمراحل الدراسية، وفقًا للخريطة الزمنية المعتمدة، بما في ذلك فصول الخدمات بمدارس التعليم الثانوي العام والفني.

كما أكدت الوزارة ضرورة الالتزام بالنشرات والتعليمات التنظيمية الصادرة بشأن مواعيد الدراسة وفتراتها، وتنفيذها ومتابعة الالتزام بها في جميع المدارس والجهات التعليمية.

تشديد إجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس

وشملت تعليمات وزارة التعليم إحكام إجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس، مع التأكيد على غلق أبواب المدرسة عقب انتهاء طابور الصباح، وتفعيل الإشراف اليومي ومتابعة حركة الطلاب داخل المدرسة.

وأكدت الوزارة عدم السماح بدخول الزائرين إلا بعد التحقق من هويتهم وتسجيل بياناتهم وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب التأكد من مغادرة جميع الطلاب بعد انتهاء اليوم الدراسي، واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة المنشآت التعليمية والعاملين بها.

كما شددت على استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة لتأمين المدارس والمنشآت التعليمية، وتكثيف التواجد الأمني والدوريات بمحيط المدارس.

مراجعة خطط الطوارئ والإخلاء

وطالبت وزارة التربية والتعليم بمواصلة التنسيق بين لجان إدارة الأزمات والكوارث بالمديريات التعليمية والإدارة العامة المختصة بالوزارة، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع المواقف الطارئة.

وشددت على مراجعة خطط الإخلاء والطوارئ والتأكد من جاهزية المدارس لتنفيذها عند الحاجة.

تسجيل غياب الطلاب يوميًا

وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بتسجيل غياب الطلاب يوميًا إلكترونيًا للصفوف والمراحل التعليمية المطبق بها ذلك، مع استيفاء السجلات المدرسية وإبلاغ الإدارة المركزية للتعليم العام بمعدلات الحضور وفق الآليات المعتمدة.

كما وجهت بإخطار أولياء الأمور دوريًا بحالات غياب أبنائهم، واتخاذ الإجراءات المنظمة في هذا الشأن.

تطبيق لائحة الانضباط المدرسي

وشددت وزارة التعليم على تطبيق اللوائح والضوابط المنظمة للانضباط المدرسي، وعلى رأسها أحكام القرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024 بشأن لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بمرحلة التعليم قبل الجامعي.

وأكدت الوزارة أهمية التوسع في أساليب التحفيز والتوجيه التربوي الداعم للسلوكيات الإيجابية، وترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط داخل المدارس.

كما حظرت جميع أشكال العقاب البدني أو النفسي، أو أي ممارسات تمس كرامة الطالب أو سلامته النفسية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المقررة فور ثبوت أي مخالفة.

مواجهة التنمر والسلوكيات السلبية

وشددت وزارة التربية والتعليم على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمواجهة السلوكيات السلبية داخل المدارس، وفي مقدمتها ظاهرة التنمر، من خلال تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.

كما أكدت أهمية تقديم برامج الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي والسلوكي للطلاب، وتنفيذ خطط توعوية وتثقيفية مستمرة لتعزيز السلوكيات الإيجابية وترسيخ قيم الاحترام والتسامح والانضباط.

منع الأنشطة التعليمية المخالفة

وأكدت الوزارة ضرورة تعزيز الدور الأكاديمي للمدرسة والارتقاء بكفاءة العملية التعليمية داخل الفصول، وتوفير الدعم التعليمي المناسب للطلاب، بما يؤكد أن المدرسة هي المصدر الأساسي للتعليم والتعلم.

وشددت على اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي ممارسات أو أنشطة تعليمية تتم خارج الإطار الرسمي بالمخالفة للقوانين والقرارات والضوابط المنظمة.

تعليمات مهمة بشأن الزي المدرسي

وشددت وزارة التعليم على الالتزام بالزي المدرسي الموحد المعتمد، لتعزيز قيم الانضباط والهوية المدرسية والمظهر اللائق داخل المؤسسات التعليمية.

وفي الوقت نفسه، حظرت إلزام أولياء الأمور بالتعامل مع جهة أو منفذ بيع أو مورد بعينه لشراء الزي المدرسي، مع ترك حرية الاختيار لهم في حدود المواصفات المعتمدة، وفقًا لأحكام القرار الوزاري رقم 167 لسنة 2023.

تحية العلم وحظر تحصيل أموال من الطلاب

وأكدت الوزارة الالتزام بتحية العلم، وحظر تحصيل أي مبالغ مالية من الطلاب أو أولياء الأمور تحت أي مسمى خارج الأطر والوسائل الرسمية المقررة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة تجاه أي مخالفة يتم رصدها.

كما حظرت دخول مندوبي المبيعات أو ممثلي الجهات التجارية والدعائية إلى المدارس، وتنفيذ أو تنظيم أي أنشطة أو حملات تسويقية أو ترويجية أو تجارية داخلها.

حظر الدعاية السياسية والتجارية داخل المدارس

وشددت وزارة التربية والتعليم على حظر استغلال أسوار المدارس أو منشآتها ومرافقها في أي أغراض دعائية أو إعلانية أو سياسية أو حزبية أو تجارية.

كما حظرت طرح القضايا الخلافية ذات الطابع السياسي أو الديني داخل المؤسسات التعليمية بما يخرجها عن أهدافها التعليمية أو ينطوي على توجيه آراء الطلاب أو التأثير في توجهاتهم، مع التأكيد على الحياد التربوي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء واحترام التنوع وقبول الآخر.

الالتزام بالخرائط الرسمية لجمهورية مصر العربية

وجهت الوزارة بالالتزام باستخدام الخرائط الرسمية لجمهورية مصر العربية الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمساحة، وفقًا للتعميم رقم 15387 الصادر بتاريخ 14 أغسطس 2024.

وأكدت ضرورة إظهار خط الحدود الدولية الجنوبية لجمهورية مصر العربية عند خط عرض 22، وعدم استخدام أي خرائط أو نماذج خرائط أخرى غير معتمدة، مع تحري الدقة عند استخدام الخرائط في العروض والبحوث والدراسات والتقارير والمكاتبات الرسمية.

تنظيم التصريحات الإعلامية

وشددت الوزارة على عدم الإدلاء بأي تصريحات أو بيانات أو معلومات لوسائل الإعلام أو منصات النشر المختلفة بشأن الشأن التعليمي أو ما يتعلق بأعمال المدارس والإدارات والمديريات التعليمية، إلا من خلال الجهات المختصة والمفوضة بذلك، لضمان توحيد الخطاب الإعلامي ودقة المعلومات المتداولة.

حظر التدخين داخل المدارس

وأكدت وزارة التربية والتعليم حظر التدخين بجميع صوره داخل الحرم المدرسي وجميع المنشآت التعليمية، سواء من الطلاب أو العاملين أو الزائرين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المقررة تجاه المخالفين.

كما وجهت باستخدام مكبرات الصوت داخل المدارس في الحدود التي تقتضيها متطلبات العملية التعليمية والتنظيمية، بما لا يؤثر على سير الدراسة أو تركيز الطلاب أو يسبب إزعاجًا للبيئة المحيطة.

تنظيم التواصل مع المعلمين وأولياء الأمور

وشددت الوزارة على تنظيم آليات التواصل مع المعلمين وأولياء الأمور وفق مواعيد محددة ومعلنة، والالتزام بتنفيذ اللقاءات التشاورية المقررة طبقًا للخريطة الزمنية المعتمدة، بما يعزز المشاركة الإيجابية في دعم العملية التعليمية ويحافظ على انتظام الدراسة.

كما وجهت بالتوسع في تفعيل الأنشطة التربوية والثقافية والوطنية، وتنظيم الزيارات والرحلات التعليمية للمشروعات القومية والمعالم التاريخية والحضارية وفق الضوابط المعتمدة.

متابعة المدارس الخاصة والدولية

وأكدت وزارة التعليم ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية والفنية للمدارس الخاصة والدولية، للتأكد من التزامها بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية، خاصة ما يتعلق بالمصروفات الدراسية والكثافات الطلابية وتدريس مواد الهوية القومية.

كما شددت على تعزيز المتابعة الميدانية لجميع المدارس، وإعداد خطط دورية وشاملة لرصد أوجه القصور والتحديات ومتابعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية.

استعدادات المدارس للعام الدراسي الجديد

وفيما يتعلق بالبيئة المدرسية والتجهيزات، وجهت الوزارة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتأكد من جاهزية المباني والمنشآت التعليمية لاستقبال العام الدراسي الجديد، ومراجعة سلامة الفصول ودورات المياه والأسوار وشبكات المرافق المختلفة.

وشددت على الانتهاء من أعمال الصيانة الوقائية والعلاجية قبل بدء الدراسة، وإزالة أي مخلفات أو معوقات قد تمثل خطرًا على الطلاب أو العاملين.

كما أكدت ضرورة الحفاظ على النظافة العامة داخل المدارس ورفع كفاءتها بصورة يومية، وزيادة المساحات الخضراء والأشجار والنباتات كلما أمكن.

تجهيز المدارس للطلاب ذوي الإعاقة

وشددت الوزارة على توفير عناصر الإتاحة والتجهيزات الداعمة للطلاب ذوي الإعاقة، والتأكد من جاهزية المباني والمرافق لاستخدامهم، بما يضمن دمجهم بصورة فعالة في العملية التعليمية.

كما وجهت بتخصيص أماكن مناسبة للطلاب ذوي الإعاقة الحركية والمكفوفين في الفصول الدراسية ولجان الامتحانات والمنشآت التعليمية بالدور الأرضي، وفقًا للضوابط المنظمة.

جاهزية المعامل والمكتبات والورش

وأكدت وزارة التربية والتعليم ضرورة مراجعة جاهزية المعامل والمكتبات والورش والمعدات الفنية والتقنية، والتأكد من صلاحيتها وكفاءتها التشغيلية، واتخاذ إجراءات الصيانة أو الإصلاح أو الاستبدال اللازمة وفق الإمكانات المالية المتاحة.

كما وجهت بترشيد استهلاك الطاقة والمياه وكافة الموارد داخل المديريات والإدارات التعليمية والمدارس والمنشآت التابعة للمنظومة التعليمية.

الكتب الدراسية والمناهج الإلكترونية

وشددت الوزارة على توفير الكتب الدراسية وتسليمها للطلاب في المواعيد المحددة، مع إتاحة المقررات والبرامج التعليمية المطورة في صورتها الإلكترونية من خلال المصادر الرسمية المعتمدة.

كما حظرت تداول أو استخدام أي كتب أو مناهج أو مواد تعليمية غير صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني داخل المدارس، والالتزام بالمواد التعليمية المعتمدة.

تعليمات بشأن المعلمين والطلاب

وأكدت الوزارة تنظيم العمل داخل المدارس وتوزيع المهام والمسؤوليات على أعضاء هيئة التدريس والعاملين بصورة واضحة، ومتابعة الالتزام بجداول الإشراف اليومي، خاصة خلال بداية اليوم الدراسي وفترات الفسحة وانصراف الطلاب.

كما شددت على الالتزام الكامل بضوابط وإجراءات القبول بمرحلتي رياض الأطفال والتعليم الابتدائي، بما يضمن العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.

وأكدت أهمية الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال باعتبارها مرحلة تأسيسية في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته ومعارفه ومهاراته وقيمه.

خطط التنمية المهنية للمعلمين

ووجهت وزارة التعليم بتنفيذ خطط التنمية المهنية للمعلمين والتوعية المستمرة ببرامج الدمج الشامل، مع إلزام فريق سفراء التطوير بنقل الخبرات المكتسبة إلى زملائهم، بما يوسع الاستفادة من برامج التدريب والتطوير المهني.

كما أكدت توفير بيئة عمل داعمة وآمنة للمعلمين والعاملين، وتعزيز المناخ المهني المحفز على الأداء والإبداع، والتوسع في الاستراتيجيات التعليمية التي تنمي مهارات التفكير الناقد والإبداعي لدى الطلاب.

تفعيل الأنشطة الطلابية

وشددت الوزارة على تفعيل حصة الريادة داخل الفصول وتحديد رائد الفصل ومقرر النشاط، بما يساعد على تنمية روح القيادة والمسؤولية والعمل الجماعي لدى الطلاب.

كما وجهت بتنظيم وتفعيل مسابقات أوائل الطلاب والأنشطة الطلابية المختلفة، وربطها بالأبعاد الثقافية والبيئية والمجتمعية، بما يسهم في اكتشاف المواهب ورعايتها وتنمية قدرات الطلاب.

تطبيق الاشتراطات الصحية

وأكدت وزارة التربية والتعليم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق الاشتراطات الصحية والوقائية داخل المدارس، ومتابعة إجراءات الوقاية من الأمراض المعدية بالتنسيق مع مديريات الصحة والسكان بالمحافظات، حفاظًا على صحة الطلاب والعاملين وسلامة المجتمع المدرسي.

تطوير البنية التكنولوجية بالمدارس

وفيما يتعلق بالبنية التكنولوجية، شددت الوزارة على التوظيف الفعال للتجهيزات التكنولوجية المتاحة بالمدارس، وفي مقدمتها السبورات الذكية والشاشات الإلكترونية وغيرها من الوسائل التعليمية الحديثة.

كما وجهت بمراجعة كفاءة البنية التحتية التكنولوجية بالمدارس الثانوية، والتأكد من جاهزية شبكات الاتصال وتجهيزات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكفاءة الربط بالشبكات التعليمية والخوادم المركزية.

إتاحة المناهج والمواد التعليمية إلكترونيًا

وأكدت وزارة التربية والتعليم الالتزام بإتاحة جميع المناهج والمواد التعليمية الإلكترونية والتفاعلية من خلال الموقع الرسمي للوزارة، والعمل على نشرها عبر المواقع الإلكترونية للمديريات التعليمية، بما يضمن إتاحتها لجميع الطلاب.

وشددت الوزارة في ختام تعليماتها على جميع الجهات المعنية بضرورة الالتزام الكامل بما ورد في الكتاب الدوري وتنفيذ جميع التوجيهات دون إغفال أي منها.