ولية أمر بمدرسة جلوبال توضح تفاصيل اكتشاف قروض تعليمية مسجلة بأسماء أولياء أمور دون علمهم
قالت هالة الشافعي، ولية أمر أحد الطلاب بمدرسة جلوبال الدولية، إن بداية اكتشاف قروض تعليمية مسجلة بأسماء عدد من أولياء الأمور بدون مستندات جاءت عندما حاولت إحدى أولياء الأمور رفع الحد الائتماني لبطاقتها، لتكتشف وجود قرض تعليمي مسجل باسمها بقيمة تعادل ضعف المصروفات الدراسية الخاصة بابنها.
وأضافت الشافعي، خلال حديثها مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة «ON»، أن الواقعة لم تقتصر على حالة واحدة، مشيرة إلى أن فحص عدد من أولياء الأمور كشف، بحسب روايتها، عن وجود قروض مماثلة مسجلة بأسمائهم لدى الشركة نفسها، وذلك عبر مختلف الأنظمة التعليمية في المدرسة.
سداد المصروفات الدراسية بصورة مباشرة
وأشارت إلى أن الأسر كانت تسدد المصروفات الدراسية بصورة مباشرة، ولم توقع على عقود للحصول على تمويلات تعليمية، موضحة أن المدرسة كانت قد طلبت من أولياء الأمور قبل عدة أشهر إرسال صور بطاقات الرقم القومي بحجة تحديث البيانات، وهو ما استجاب له الأهالي قبل اكتشاف القروض لاحقًا في سجلات البنوك.
ولفتت الشافعي إلى أن قيمة القروض المسجلة ارتفعت لدى الأسر التي لديها أكثر من طفل في المدرسة، موضحة أن بعض المبالغ تجاوزت مليون جنيه، الأمر الذي دفع عددًا من أولياء الأمور إلى اتخاذ إجراءات قانونية وتحرير محاضر رسمية بعد اكتشاف الواقعة.
وأضافت أن الأزمة، من وجهة نظرها، تتجاوز ملف المدرسة، مشيرة إلى أن مالك المدرسة يمتلك أيضًا مشروعات عقارية كبرى، وأنها تضم مستثمرين من مصر وألمانيا والسعودية وليبيا.
وتابعت أن المستثمرين، بحسب روايتها، يواجهون بدورهم مشكلات قانونية مرتبطة بالشركة المالكة، معتبرة أن ما حدث مع أولياء الأمور يأتي في إطار أزمة أوسع تتعلق بالشركة.