< وزير الاقتصاد الإيراني يتحدى العقوبات الأمريكية: اعتدنا الضغوط ولن تُقطع شرايين اقتصادنا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

وزير الاقتصاد الإيراني يتحدى العقوبات الأمريكية: اعتدنا الضغوط ولن تُقطع شرايين اقتصادنا

أرشيفية
أرشيفية

قال وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زاده، إن العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده «ليست جديدة»، مؤكدًا أن طهران راكمت خبرة طويلة في التعامل مع العقوبات والضغوط الاقتصادية.

وأضاف مدني زاده، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية مساء اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة فشلت في مرات عديدة، بحسب قوله، في تحقيق أهدافها المعلنة من العقوبات الرامية إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني أو قطع ما وصفها بـ«شرايين الاقتصاد».

وزير الاقتصاد الإيراني: العقوبات الأمريكية لم تحقق أهدافها

وأوضح وزير الاقتصاد الإيراني أن الإجراءات الأمريكية السابقة لم تتمكن من تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن بلاده طورت على مدار السنوات الماضية آليات وبرامج للتعامل مع العقوبات والحد من آثارها الاقتصادية.

وأكد أن الحكومة الإيرانية لديها خطط للتعامل مع الضغوط الأمريكية، مشددًا على استمرار طهران في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة تداعيات العقوبات.

إيران تتحدث عن آثار الحرب على الاقتصاد

وتطرق مدني زاده إلى تداعيات الحرب على الاقتصاد الإيراني، موضحًا أنها أثرت على عدد من القطاعات، من بينها مصانع الصلب والمنشآت الصناعية.

وأشار إلى أن السلطات الإيرانية عملت على إعادة إعمار المنشآت التي تعرضت لأضرار، مؤكدًا استعادة النشاط في عدد من القطاعات المتضررة بالتزامن مع استمرار ما وصفه بالدفاع عن البلاد في مواجهة التهديدات.

طهران: واشنطن لن تنجح في قطع شرايين الاقتصاد

وشدد وزير الاقتصاد الإيراني على أن الولايات المتحدة لن تتمكن، وفق تقديره، من تحقيق أهدافها من خلال محاولة قطع مصادر التمويل والشرايين الاقتصادية لإيران.

وأكد أن طهران مستمرة في تنفيذ برامجها الاقتصادية لمواجهة العقوبات وتقليص تداعياتها على الاقتصاد الإيراني.

أمريكا تطلق «عملية المنبوذ الاقتصادي» ضد إيران

وتأتي تصريحات وزير الاقتصاد الإيراني بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية إطلاق ما وصفته بـ«عملية المنبوذ الاقتصادي» ضد إيران، بتوجيهات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتستهدف العملية تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران وتقليص قدرتها على الوصول إلى الموارد المالية، في إطار سياسة أمريكية تستهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.