«350 ألف جنيه» وراء الجريمة.. مفاجآت جديدة في اعترافات المتهم بقتل أسرة النرجس| عاجل
كشفت اعترافات المتهم في واقعة مقتل أسامة نصيف حبيب حكيم، والتي تنفرد "الرئيس نيوز" بها، عن تفاصيل تنفيذ الجريمة، بداية من استدراجه للخروج من منزله، وصولًا إلى إطلاق النار عليه داخل سيارته، ثم إخفاء جثمانه والاستيلاء على سيارته ومفاتيح منزله، تمهيدًا لتنفيذ الجزء الآخر من مخططه، بحسب ما جاء في أقواله أمام جهات التحقيق.
وبحسب اعترافات المتهم، بدأت فكرة قتل أسامة بعد رفضه إقراضه مبلغ 350 ألف جنيه كان يحتاج إليه لسداد مصروفات مدرسة ابنته.
وقال المتهم إنه تواصل مع أسامة وأخبره بأنه يريد مقابلته، فرد عليه المجني عليه وطلب منه الحضور إلى المنزل.

وفي مساء السبت 8 أغسطس 2026، نحو الساعة التاسعة والنصف مساءً، توجه المتهم إلى منزل أسامة، وكان يحمل معه مسدسه، كما اصطحب معه تورتة اشتراها من أحد فروع «لابوار» في الجولدن سكوير بالتجمع، لكي يخفي ما يخطط له.

وأضاف أنه قابل أسامة أمام العقار، حيث استقبله بصورة طبيعية وصافحه واحتضنه، ثم دخلا إلى المنزل، وبعد حضور زوجة أسامة وابنتيه جلسوا جميعًا نحو ساعة.
وبعد ذلك، اقترح المتهم على أسامة النزول للجلوس في أحد الأماكن، فوافق المجني عليه، واستقلا معًا سيارة أسامة المرسيدس.
وتوجه الاثنان إلى «ديستريكت فايف»، وجلسا في أحد المقاهي لمدة ساعتين تقريبًا، قبل أن يغادرا المكان للعودة إلى التجمع، حيث كانت سيارة المتهم متوقفة بالقرب من منزل أسامة.
وبحسب رواية المتهم، كان خلال هذه الفترة قد حسم قراره بتنفيذ الجريمة، بعدما تأكد، وفق اعتقاده، من عدم وجود فرصة للحصول على الأموال التي طلبها من المجني عليه.

وعقب مغادرتهما ديستريكت فايف، وعند وصولهما إلى المنطقة القريبة من محطة "شيل أوت"، طلب المتهم من أسامة التوقف على جانب الطريق، بحجة أنه يريد النزول لدقيقة بسبب معاناته من مشكلة في الغضروف.
وقال المتهم إنه كان قد جهز المسدس ووضعه بجانبه منذ مغادرتهما ديستريكت فايف، وبمجرد توقف السيارة، أخرج السلاح وأطلق النار على أسامة.
وأوضح أن الطلقة الأولى أصابت المجني عليه في الرأس، ثم أطلق طلقة ثانية، لكنه لم يتمكن من تحديد مكان إصابتها، وبعد ذلك، أرجع مقعد أسامة إلى الخلف، وحاول تحريك جسده داخل السيارة، ثم فتح الباب الخلفي الأيمن وسحبه إلى المقعد الخلفي ووضعه على الكنبة.
وعاد المتهم إلى مقعد السائق، وقبل تحركه بالسيارة أطلق طلقة ثالثة على أسامة، موضحًا في اعترافاته أنه فعل ذلك للتأكد من وفاته، وبعد تنفيذ الجريمة، قاد المتهم سيارة أسامة، واتجه بها إلى طريق يمكنه من العودة إلى المنطقة المقابلة لديستريكت فايف.
وقال إنه واصل السير حتى تجاوز منطقة الملاهي، ثم اتجه يمينًا وظل يبحث عن مكان يمكنه فيه إخفاء جثمان المجني عليه بعيدًا عن الطريق.
وبحسب اعترافاته، وجد فتحة بين الحواجز الخرسانية الموجودة على جانب الطريق، فتوقف عندها، ونزل من السيارة وفتح الباب الخلفي الأيمن.
وقال إنه سحب جثمان أسامة من يديه، وأنزله إلى الأرض، ثم ظل يجره حتى تجاوز المسافة الموجودة بين الحواجز.
وأضاف أنه وجد في المكان فتحة صرف كبيرة، وكانت مرتفعة وبداخلها مخلفات قمامة "مقلب زبالة"، فوضع جثمان أسامة خلفها، بهدف إخفائه عن أعين المارة والسيارات، وبعد ذلك عاد إلى سيارة المجني عليه، واستولى على مفاتيحه، ثم قاد السيارة متجهًا إلى منزل أسامة.
وبحسب اعترافاته، كان هدفه من الاستيلاء على مفاتيح المنزل العودة إليه لاحقًا والاستيلاء على الأموال والمشغولات الذهبية، قبل أن ينتقل إلى تنفيذ المرحلة التالية من مخططه المتعلقة بأسرة المجني عليه.