حين يساوم الآباء على بناتهم.. تحقيق استقصائي يكشف حقائق صادمة عن زواج المتعة (فيديو)| عاجل
زواج المتعة.. كشفت الكاتبة الصحفية شيماء عبد العال تفاصيل تحقيق استقصائي تناول ما وصفته بوجود شبكات منظمة للترويج لزيجات مؤقتة في مصر، موضحة أنها اضطرت إلى العمل متخفية لمدة شهرين تحت شخصية وهمية باسم «فردوس»، بهدف الاقتراب من أطراف الشبكة ورصد آلية عملها من الداخل.
سمسار زواج المتعة يجتذب صاحبات الظروف المادية الصعبة
وأوضحت الصحفية خلال لقاء مع برنامج "اليوم هنا القاهرة" تقديم الإعلامي محمد الدسوقي أنها تواصلت خلال التحقيق مع أحد السماسرة الذي قال إنه يعمل في هذا المجال منذ نحو 12 عامًا، وكان يقدم نفسه للفتيات باعتباره شخصًا يسعى إلى مساعدتهن، مستخدمًا عبارات من قبيل: «أنا بخاف عليكِ زي بنتي».
لكن، وفق رواية عبد العال، كان السمسار يركز في اختياره على الفتيات اللاتي يعانين أزمات مالية، مشيرة إلى أنه كان يشترط أن تكون الفتاة أرملة أو مطلقة، إلى جانب وجود ديون أو ضغوط مادية عليها، قبل أن يعرض عليها ما وصفه بـ«صفقة» زواج مؤقت.
عقود عرفية بعيدًا عن التوثيق الرسمي
وبحسب ما نقلته شيماء عبد العال عن السمسار، فإن إجراءات زواج المتعة كانت تتم من خلال محامٍ وليس مأذونًا شرعيًا، عبر عقود عرفية لا يجري توثيقها رسميًا بالطريقة المعتادة.
وذكرت أن السمسار أخبرها بأنه أتم زواج نحو 170 أو 180 فتاة بهذه الطريقة، في إطار شبكة تضم وسطاء ومحامين، وفق ما رصدته خلال التحقيق الاستقصائي.
زواج لعدة أشهر مقابل مبالغ مالية
وأشارت عبد العال إلى أن مدة زواج المتعة التي عُرضت عليها خلال التحقيق كانت تتراوح بين 3 و6 أشهر، وفقًا لرغبة الرجل الذي يتم تقديمه باعتباره العريس، بينما وصل المقابل المالي في بعض الحالات إلى نحو 300 ألف جنيه أو أكثر.
وأضافت أن أحد الرجال الخليجيين الذين تواصلت معهم خلال التحقيق أبلغها بأنه متزوج ولديه أبناء، وأنه يبحث عن زواج مؤقت لا يترتب عليه التزامات أو مسؤوليات طويلة الأمد.
حقائق صادمة عن زواج المتعة
وأكدت شيماء عبدالعال أنها صدمت من بعض المواقف التي حدثت، مثل إصرار أب على إرسال صورة ابنته بشعرها إليها وانها اكتشفت تحصله على هذه الصورة وإرسالها لها بدون علم ابنته.
كما أشارت إلى أب وأم آخرين كانوا يحاولون فصالها في المبلغ الذي يتحصلون عليه من زواج المتعة ثمنا لابنتهم، حيث أن الأب طلب نصف مليون جنيه بينما الأم تحدثت عن مليون جنيه تحسبا لخفض المبلغ.