عيار 21 وصل لـ6625 جنيهًا.. ناجي فرج يكشف هل ارتفاع الذهب مستمر؟
كشف الدكتور ناجي فرج خبير صناعة الذهب والمجوهرات، أن الذهب سجل قفزة قوية خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس على الأسعار المحلية.
وقال "فرج" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" إن الأسبوع الماضي والأسبوع الحالي يعدان من أفضل فترات أداء الذهب خلال العام، موضحًا أن المعدن الأصفر ارتفع بنحو 3% خلال الأسبوع الماضي، ثم واصل صعوده بنسبة 2.5% خلال الأسبوع الحالي.
الذهب يقفز إلى مستوى قياسي.. خبير يكشف سر الارتفاع وتوقعات الأسعار حتى نهاية العام
وأشار خبير صناعة الذهب والمجوهرات إلى أن أوقية الذهب وصلت إلى 6635 دولارًا، وهو مستوى قياسي لم يسجله الذهب من قبل، بحسب ما ذكره، لافتًا إلى أن الارتفاع تجاوز 400 دولار خلال أسبوعين.
وانعكس هذا الصعود على السوق المحلية، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نحو 6625 جنيهًا، بزيادة تتراوح بين 300 و400 جنيه.
وأوضح أن السبب الرئيسي وراء هذه القفزة يعود إلى سياسة عدم اليقين وارتفاع مؤشر الخوف في البورصات العالمية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى الذهب باعتباره مخزنًا للقيمة.
وقال فرج: "الذهب مخزن قيمة واستثمار ناجح من قديم الأزل"، مشيرًا إلى أن هذه العوامل تدفع المعدن الأصفر نحو مستويات أعلى.
توقعات بتجاوز 5000 دولار للأوقية
ورجح خبير صناعة الذهب أن يواصل المعدن الأصفر صعوده، متوقعًا أن يتخطى مستوى 5000 دولار للأوقية، وأن يصل السعر في السوق المحلية إلى نحو 7000 جنيه.
وفي رده على سؤال بشأن إمكانية تراجع الأسعار، أوضح "فرج" أن ما يحدث حاليًا يعد نوعًا من التصحيح بعد انخفاضات سابقة، مشيرًا إلى أن الذهب تراجع بنحو 20% بعد الحرب الإيرانية الأمريكية.
وأضاف أن الانخفاض السابق، لم يكن طبيعيًا، بسبب اضطرار البنوك المركزية إلى بيع الذهب بأسعار منخفضة، مؤكدًا أنه سبق أن اعتبر مستويات الأسعار المنخفضة فرصة لاقتناء المعدن الأصفر.
هل الوقت مناسب لشراء الذهب؟
وعن موقف الراغبين في شراء الذهب حاليًا، أكد ناجي فرج أن الأسعار الحالية لا تزال جيدة من وجهة نظره، قائلًا: "بالعكس الأسعار الحالية أسعار جيدة"، مضيفًا أن الذهب لم يصل بعد إلى السعر الذي يتوقعه.
وأشار إلى أن الذهب سبق أن وصل إلى مستويات مرتفعة، بينما لا تزال الأسعار الحالية، بحسب تقديره، أقل من المستويات التي يرى أنها ممكنة مستقبلًا.
كما لفت إلى أن الفضة شهدت بدورها ارتفاعًا قويًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما قفزت بنحو 5 دولارات خلال أسبوعين لتتجاوز حاجز 115 جنيهًا في السوق المحلية، متوقعًا استمرار الزيادات في أسعارها خلال الفترة المقبلة.
البنوك المركزية تدعم الذهب
وأكد "فرج" أن الذهب يظل أحد أهم مخازن القيمة، حتى في حالة حدوث تراجعات مؤقتة نتيجة بعض التطورات العالمية، موضحًا أن البنوك المركزية تلجأ في أوقات الأزمات إلى الابتعاد عن العملات الورقية والمشفرة والاعتماد بشكل أكبر على الاحتياطيات الذهبية.
وقال إن الذهب هو أصل المال، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الذهبي يمثل، عنصر قوة لدى البنوك المركزية في ظل الأزمات العالمية.
وأشار "فرج" إلى أن المؤسسات المالية تتوقع مستويات أعلى للذهب خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى توقعات بوصول الأوقية إلى 6000 دولار بنهاية العام، بينما ترشح بعض المؤسسات أن يتجاوز الذهب 10 آلاف دولار بنهاية حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.