رحيل فؤاد حجازي.. وفاة صاحب «يا بنية ماني فرنجي» في عمّان
رحل الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر ناهز 75 عامًا، اليوم السبت 22 أغسطس 2026، في مدينة الحسين الطبية بالعاصمة الأردنية عمّان، بعد فترة من العلاج، ليطوي بذلك صفحة طويلة من مسيرته الفنية التي امتدت لعقود، وقدم خلالها مجموعة من الأغنيات الفلكلورية والوطنية، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية.
نجل فؤاد حجازي يعلن خبر الوفاة
وأعلن نجل الفنان الراحل فؤاد حجازي وفاة والده، من خلال منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أعرب خلاله عن حزنه لرحيله، مؤكدًا أن الوفاة حدثت داخل المدينة الطبية في العاصمة الأردنية عمّان.
وكان الفنان فؤاد حجازي يخضع خلال الفترة الأخيرة للعلاج والرعاية الطبية في مدينة الحسين الطبية، وسط اهتمام بحالته الصحية، قبل أن يُعلن عن وفاته اليوم عن عمر 75 عامًا.
بداية مشوار فؤاد حجازي الفني
بدأ فؤاد حجازي مشواره الفني عام 1965، عندما التحق بقسم الموسيقى في الإذاعة الأردنية، ليبدأ رحلة طويلة مع الفن ارتبط خلالها بالأغنية الفلكلورية والوطنية.
واستطاع الفنان الراحل أن يترك بصمة خاصة في المشهد الغنائي الأردني والعربي، من خلال أعمال حملت الطابع الشعبي والتراثي، إلى جانب الأغنيات التي تناولت موضوعات الحب والمشاعر الإنسانية.
أشهر أغاني فؤاد حجازي
قدم فؤاد حجازي خلال مسيرته عددًا من الأغنيات التي ارتبط بها جمهوره، ومن أبرزها أغنية «يا بنية ماني فرنجي»، التي تعد من أشهر أعماله الفنية.
كما قدم أغنيات أخرى من بينها «أنا المتيم» و«طارق»، إلى جانب الدويتو الشهير «هلا يا حبيبي باسمك»، الذي جمعه بالفنانة جاكلين.
وتميزت أعماله بالتنوع بين الأغنية الفلكلورية والوطنية والأعمال الغنائية ذات الطابع العاطفي، وهو ما ساعده على الحفاظ على حضوره الفني لسنوات طويلة.
لم يتوقف النشاط الفني لفؤاد حجازي عند الغناء، إذ خاض تجربة في مجال التمثيل السينمائي، وشارك في عدد من الأعمال التي صورت في دمشق وبيروت خلال الفترة من عام 1969 وحتى عام 1975.
وشارك الفنان الراحل في بطولة عدد من الأفلام، من بينها «بنات للحب» و«رحلة عذاب»، ووقف أمام مجموعة من نجوم السينما خلال تلك المرحلة، من بينهم الفنانة ناهد شريف والفنان توفيق الدقن.
مسيرة فنية امتدت لعقود
امتدت مسيرة فؤاد حجازي الفنية لعدة عقود، تنقل خلالها بين الغناء والتمثيل، وقدم أعمالًا ارتبط بعضها بالتراث والهوية الأردنية والعربية.
وظل اسمه حاضرًا لدى محبي الأغنية الشعبية والفلكلورية، خاصة من خلال الأعمال التي تناولت قضايا الوطن والحب، وأسهمت في تشكيل جزء من ذاكرة الجمهور الفنية.
برحيل فؤاد حجازي، يفقد الوسط الفني الأردني والعربي أحد الأصوات التي ارتبطت بالأغنية الفلكلورية والوطنية، بعد مسيرة طويلة قدم خلالها أعمالًا غنائية وسينمائية تركت أثرًا لدى جمهوره.
وتبقى أغنيات الفنان الراحل وأعماله الفنية حاضرة في ذاكرة محبيه، لتواصل التعبير عن مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية الأردنية والفن العربي.