< خالد الجندي عن الحجاب: «أمر إلهي وقف في زور بعض الناس»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

خالد الجندي عن الحجاب: «أمر إلهي وقف في زور بعض الناس»

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

تحدث الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن مسألة الحجاب، مستعرضًا مثالًا للمقارنة بين الالتزام بالزي المفروض داخل بعض المؤسسات وبين موقف البعض من الأحكام الدينية المتعلقة بالملابس.

وأوضح "الجندي" خلال برنامج "لعلهم يفقهون" عبر قناة "Dmc" أن هناك مؤسسات تضع قواعد محددة للزي، ويكون الالتزام بها جزءًا من النظام، مشيرًا إلى أن الزي الأزهري، على سبيل المثال، له شكل محدد يميز العاملين في المؤسسة الدينية.

وقال: “الزي الأزهري.. المفروض لا يرتديه إلا أصحابه، المخول إليهم هذا لتمييز هؤلاء الناس”، مؤكدًا أن السخرية من هذا الزي تمثل إساءة إلى المؤسسة نفسها.

واستشهد كذلك بالزي الطبي، موضحًا أن البالطو الأبيض يمثل علامة على الطبيب داخل المستشفى، كما أن أفراد الأمن يرتدون زيًا خاصًا يميزهم في الأماكن العامة والمراكز التجارية.

وتابع: "هؤلاء وافقوا على شروط الزي لأي مؤسسة واحترموا شروطه، ولم يحاولوا الاستهزاء بالزي وقالوا سمعنا وأطعنا لأي شروط إدارية وتنظيمية في الزي لأي مؤسسة إلا ربنا، لما ربنا فرض الزي اللي هو الحجاب بتاع المرأة وجدنا معترضين لا حصر لهم وقالوا إن الحجاب ليس فريضة".

وأضاف أن الالتزام بقواعد الزي في المؤسسات المختلفة أمر تنظيمي، متسائلًا عن سبب اعتراض بعض الناس عندما يتعلق الأمر بالحجاب الذي يراه حكمًا شرعيًا.

وقال إن المشكلة لا تتعلق فقط بفهم الحكم، وإنما بفكرة التسليم لما يرد في النصوص الدينية.

وأكد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن التعامل مع الأحكام الدينية يحتاج إلى ما وصفه بـ"التسليم"، موضحًا أن المسلم لا يتعامل مع الأوامر الشرعية بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع القواعد الإدارية والتنظيمية.

وتابع أن بعض الناس يتقبلون الالتزام بقواعد الزي داخل المؤسسات، لكنهم يعترضون عندما يتعلق الأمر بالحجاب، قائلًا: “تيجي مثلًا على أمر إلهي أمر به ربنا، الأمر ده وقف في زور الناس”.

خالد الجندي يحذر: "أوعى تفتكر السنة كلام تافه"

وانتقل خالد الجندي إلى الحديث عن الصلاة على النبي، موضحًا أن الآية لا تقتصر على الصلاة عليه، وإنما تجمع بين الصلاة والسلام.

وقال: “هل صلاتك على النبي تكفيك من غير سلامك للنبي؟"، موضحًا أن المقصود من قوله تعالى: ”صلوا عليه وسلموا تسليمًا» ليس مجرد التحية، وإنما التسليم لأمر النبي وسنته.

وأضاف: “سلموا تسليمًا.. استسلموا لكلام النبي عليه الصلاة والسلام، استسلموا لمراد النبي، استسلموا لسنة النبي”.

وشدد الجندي على أهمية السنة النبوية، مؤكدًا: “أوعى تفتكر السنة دي كلام تافه.. لا، السنة دي أمر، دي عمود من أعمدة”.