مدبولي يشهد توقيع بروتوكول لإدارة موارد صندوق دعم المبتكرين والنوابغ
شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتخطيط والتنمية الاقتصادية، بهدف إدارة موارد "صندوق دعم المبتكرين والنوابغ" لتحقيق أهداف إنشاء الصندوق في دعم وتطوير الابتكار ورعاية النوابغ بأفضل الطرق الاحترافية والحلول الاستثمارية المبتكرة، لضمان تحقيق العائد الأمثل على استثمار هذه الموارد، ومساندة خطط تطوير ريادة الأعمال في مصر.
ووقع البروتوكول كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة؛ رئيس مجلس إدارة صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي.
تعظيم الاستفادة من الموارد والأصول المالية المتاحة
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذا الاتفاق الذي يضع إطارًا للتعاون والتنسيق بين الوزارتين، بما يتسق مع خطط الدولة الرامية لتعظيم الاستفادة من الموارد والأصول المالية المتاحة للجهات العامة، وتحقيق الاستخدام الأمثل لها من خلال آليات استثمارية احترافية، وبما يسهم في دعم وتمويل المشروعات والمبادرات ذات الأثر التنموي الاقتصادي.
بتكلفة 48 مليار جنيه.. مدبولي يشهد إطلاق نموذج الجامعات العالمية TIER1 في 5 جامعات مصرية
في سياق منفصل، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارات المالية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 في مصر.
ويأتي إطلاق النموذج تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحقيق الجودة الشاملة، والارتقاء بمستوى خريجي الجامعات المصرية وتعزيز قدراتهم التنافسية في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
ووقع البروتوكول كل من أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
48 مليار جنيه لتطوير 5 جامعات مصرية
ومن المقرر أن تبدأ التجربة بخمس جامعات مصرية هي القاهرة، وعين شمس، والإسكندرية، والمنصورة، وأسيوط، بتكلفة إجمالية تبلغ 48 مليار جنيه لمدة 3 سنوات، بمشاركة الجامعات ووزارتي المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية في توفير التمويل.
ويستهدف البرنامج رفع كفاءة المنظومة التعليمية في الجامعات الخمس، والعمل على الارتقاء بتصنيفها إلى مجموعة الجامعات العالمية من الفئة الأولى TIER1.
تطوير المناهج والبنية الأساسية
ومن المخطط أن تشهد الجامعات المستهدفة نقلة نوعية في مختلف روافد العملية التعليمية، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة وفقًا لأحدث المعايير والنظم العالمية.
ويتضمن ذلك تحديث المناهج والمقررات الدراسية، وتطوير البنية الأساسية، والاستفادة من الكفاءات المتميزة لأعضاء هيئة التدريس، بما يدعم ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات سوق العمل ومتطلبات اقتصاد المعرفة.
مدبولي: بناء جامعات قادرة على المنافسة عالميًا
وأشاد رئيس مجلس الوزراء بتطبيق نموذج TIER1، مؤكدًا أن التجربة تستهدف بناء جامعات مصرية قادرة على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن تطوير الجامعات المصرية من شأنه الإسهام في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل، فضلًا عن تعزيز قدرة الجامعات على جذب واستقطاب الطلاب الدوليين.
التعليم العالي: تحويل مصر إلى مركز إقليمي للابتكار
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تطبيق النموذج يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للوزارة، التي تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وأوضح أن البرنامج يستكمل جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز دور الجامعات في تنمية المهارات البشرية، ومواكبة احتياجات سوق العمل، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
المالية: دعم مكانة مصر في التعليم والبحث العلمي
من جانبه، أعرب وزير المالية عن سعادته بالمشاركة في تطبيق النموذج الجديد، مشيرًا إلى أن مستهدفاته تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وأضاف أن تطوير الجامعات المصرية يمكن أن يسهم في جذب الباحثين والطلاب والاستثمارات المرتبطة باقتصاد المعرفة من مختلف دول العالم، بما يدعم جهود بناء الجمهورية الجديدة.
التخطيط: خطوة لتعزيز تنافسية الجامعات المصرية
وأكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية دعم الوزارة لتطبيق النموذج، باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزيز تنافسية التعليم العالي المصري على المستوى العالمي.
وأوضح أن التجربة تدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة، وبناء منظومة تعليمية وبحثية متطورة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر المستقبلية ودعم مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.