100 درجة.. اختبارات شهرية لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي
أدخلت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعديلات جديدة على منظومة تقييم الصفين الأول والثاني الابتدائي، تتضمن تطبيق الاختبارات الشهرية عليهم لأول مرة، وذلك في إطار القرار الوزاري المنظم لنظام الدراسة والتقييم بصفوف المرحلة الابتدائية من الأول وحتى السادس، بهدف الانتقال من الاعتماد على اختبار واحد في نهاية الفصل إلى متابعة مستوى التلميذ بصورة أكثر انتظامًا.
100 درجة لتقييم طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي
وحددت وزارة التربية والتعليم توزيع درجات تقييم طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي في الحلقة الابتدائية بإجمالي 100 درجة، بحيث لا تقتصر النتيجة النهائية على أداء التلميذ في امتحان نهاية الفصل الدراسي، وإنما تشمل مجموعة من العناصر المرتبطة بأدائه اليومي وتفاعله داخل المدرسة.
وجاء توزيع الدرجات على النحو التالي:
60 درجة لامتحان نهاية الفصل الدراسي.
15 درجة للاختبارات الشهرية.
10 درجات للتقييم الأسبوعي.
5 درجات للواجب المنزلي.
5 درجات لكراسة الحصة.
5 درجات للمواظبة والسلوك.
ويعكس هذا التوزيع اعتماد الوزارة على تقييم أكثر شمولًا، يجمع بين قياس التحصيل الدراسي والمتابعة المستمرة لأداء التلميذ خلال الفصل.
كيف تجرى الاختبارات الشهرية لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي؟
ووفق القرار الوزاري، تنقسم الاختبارات الشهرية لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي خلال الفصل الدراسي إلى اختبارين، على أن يركز كل منهما على الجزء الذي درسه التلميذ خلال فترة زمنية محددة، بدلًا من اختباره في كامل محتوى المنهج.
ويستهدف الاختبار الشهري الأول ما تم تدريسه منذ بداية العام الدراسي وحتى نهاية الشهر الأول، إلى جانب قياس نواتج التعلم المرتبطة بهذه الفترة، وتخصص له 15 درجة.

أما الاختبار الشهري الثاني، فيغطي المحتوى الذي تم تدريسه من نهاية الشهر الأول وحتى نهاية الشهر الثاني، ويقيس بدوره نواتج التعلم المستهدفة خلال تلك الفترة، ويخصص له 15 درجة.
وبذلك يصبح التقييم الشهري وسيلة لمتابعة مستوى التلميذ على مراحل، بما يسمح برصد جوانب القوة والاحتياج إلى الدعم خلال العام الدراسي، بدلًا من انتظار امتحان نهاية الفصل لاكتشاف مستوى التحصيل.
متوسط الدرجات يدخل في التقييم النهائي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي
وأوضحت الوزارة أن درجات الواجب المنزلي وكراسة الحصة والتقييم الأسبوعي والاختبارات الشهرية لا تُحتسب من أداء واحد فقط، وإنما يتم الاعتماد على المتوسط الحسابي للدرجات التي يحصل عليها التلميذ خلال الفصل الدراسي.
ويمنح هذا الأسلوب وزنًا أكبر للأداء المستمر، ويحد من تأثير نتيجة تقييم منفرد على المحصلة النهائية للطالب في الصفين الأول والثاني الابتدائي.
ونص القرار على تخصيص فترة دراسية واحدة لإجراء كل اختبار شهري، على أن يتم عقد الاختبار تحت ملاحظة المعلم، وفي المواعيد التي تحددها الخريطة الزمنية للعام الدراسي.
أما امتحان نهاية الفصل الدراسي، فيُعقد في ختام كل فصل، ويقيس نواتج التعلم التي اكتسبها التلميذ في جميع الموضوعات التي درسها على مدار الفصل.
التقييم الأسبوعي.. متابعة مستمرة لمستوى التلميذ
ولا تقتصر منظومة التقييم الجديدة على الاختبارات الشهرية، إذ تحتل التقييمات الأسبوعية موقعًا أساسيًا في متابعة مستوى طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، باعتبارها أداة لقياس الأداء بصورة دورية ورصد مدى تحقق نواتج التعلم أولًا بأول.
وتعتمد هذه التقييمات على متابعة الأداء التراكمي للطالب، مع التركيز على مهارات الفهم والتفكير والتطبيق، من خلال كتب التقييمات المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.
وتتضمن الكتب تدريبات وأسئلة متنوعة ومتدرجة في مستوياتها، بما يتناسب مع نواتج التعلم المستهدفة ويراعي قدر الإمكان الفروق الفردية بين التلاميذ، بينما تمثل درجات التقييم الأسبوعي 10% من إجمالي التقييم المقرر للطالب.
تغيير في فلسفة تقييم الصفوف الأولى
ويشير إدخال الاختبارات الشهرية إلى الصفين الأول والثاني الابتدائي إلى توسع منظومة الوزارة في الاعتماد على التقييم المستمر في السنوات الدراسية الأولى، بحيث يصبح الحكم على مستوى التلميذ قائمًا على مجموعة من المؤشرات المتراكمة، تشمل التحصيل والواجبات والمشاركة والأداء الأسبوعي والاختبارات، إلى جانب امتحان نهاية الفصل.
ويضع النظام الجديد أمام المدارس والمعلمين مسؤولية متابعة تقدم التلاميذ بصورة منتظمة، ليس فقط بهدف منح الدرجات، وإنما لاكتشاف مواطن الضعف مبكرًا والتعامل معها خلال سير العملية التعليمية.