«الصحة» تكشف مفاجأة بشأن الأنسولين: استيراد 374 ألف جرعة من الخارج
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن الدولة تواصل توفير احتياجات مرضى السكري من الإنسولين، سواء من خلال التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة، مشيرًا إلى أن توفير العلاج للمواطنين يعد جزءًا أساسيًا من مهام الدولة.
وأضاف متحدث وزارة الصحة في تصريحات لبرنامج "ستوديو إكسترا" عبر قناة "إكسترا نيوز" أن التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة يوفران أنواعًا من الإنسولين المستورد التي لا يوجد لها بديل محلي، لافتًا إلى أن الكميات المستوردة خلال الفترة المقبلة تشهد دعمًا كبيرًا.
وتابع: "لحد 21 أغسطس الجاري من المتوقع أن تصلنا أكثر من 374 ألف جرعة من الإنسولين المستورد، وفي نهاية شهر 9 هنبقى وصلنا لـ900 ألف تقريبًا".
وأشار إلى أن توفير الإنسولين لا يقتصر فقط على العلاج على نفقة الدولة أو التأمين الصحي، موضحًا أن السوق المحلي أصبح عنصرًا أساسيًا في تلبية احتياجات المواطنين، مؤكدًا أن "ما ليس له مثيل ستوفره الدولة".
متحدث "الصحة": الإنتاج المحلي يوفر 56% من احتياجاتنا من الإنسولين
وكشف "عبدالغفار" أن تصنيع الإنسولين محليًا ساهم في توفير نسبة كبيرة من احتياجات السوق، موضحًا أن الإنتاج المحلي يوفر نحو 56% من الاحتياجات.
وأضاف أن فاتورة علاج الإنسولين التي تتحملها الدولة من خلال التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة تقترب من 3.2 مليارات جنيه سنويًا، مؤكدًا أن عدم وجود إنتاج محلي كان سيؤدي إلى ارتفاع التكلفة لتصل إلى ما يقرب من 7 مليارات جنيه.
وأوضح أن الهدف من توطين صناعة الإنسولين ليس فقط توفير المنتج المحلي، وإنما توجيه الموارد المالية لتوفير الأدوية التي لا يوجد لها بديل، قائلًا: "أنا بنتج محليًا لتوفير ما ليس له بديل، الدولة تنتج محليًا لدفع الأموال في الأدوية التي ليس لها بديل لضمان كل الأنواع".
الأمن الدوائي جزء من الأمن القومي
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أهمية توطين صناعة الدواء، مؤكدًا أن جائحة كورونا أثبتت أن الأمن الدوائي يمثل جزءًا مهمًا من الأمن القومي.
وأوضح أن تحقيق الأمن الدوائي يعتمد على وجود دواء فعال بجودة عالية وسعر مناسب، إلى جانب توطين الصناعة وتنويع مصادر الاستيراد، حتى لا تعتمد الدولة على جهة واحدة في توفير احتياجاتها.