إبراهيم عيسى: 7 أكتوبر «عملية سوداء» خدمت إسرائيل.. وحماس وضعت حزامًا ناسفًا على الفلسطينيين
شنّ الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى هجومًا على الأصوات التي تعتبر أن التنظيمات المسلحة مثل حماس قادرة على تحقيق الانتصار على الجيوش النظامية، مؤكدًا أن الترويج لفكرة أن سلاح المقاومة وحده قادر على هزيمة إسرائيل يمثل -بحسب وصفه- قراءة غير واقعية للأحداث.
وقال إبراهيم عيسى خلال فيديو عبر صفحته على "فيسبوك": "هو في مقاومة تنتصر تسلم سلاحها؟ هل ده دليل انتصار، قالوا أصل المقاومة انتصرت وده نصر إلهي"، متسائلًا عن معنى إعلان الانتصار مع استمرار الحديث عن تسليم السلاح.
وأضاف أن هناك من يروج لفكرة أن حماس حققت انتصارًا، معتبرًا أن هذا الطرح لا يستند إلى وقائع، وقال: "المقاومة انتصرت.. تقوم تسلم سلاحها؟"، في إشارة إلى رفضه لهذا التصور.
وأوضح الإعلامي إبراهيم عيسى أن المقارنة بين التنظيمات المسلحة والجيوش النظامية في مواجهة إسرائيل، من وجهة نظره، غير صحيحة، منتقدًا ما وصفه بأنه خطاب عاطفي بعيد عن الحسابات العسكرية والسياسية.
وتابع: "أي تضليل وكلام فارغ وكلام تافه.. وأي هراء من عواطف متأججة ومن مشاعر مليئة بانفعالية مفرطة"، مشيرًا إلى أن بعض التيارات -على حد قوله- أصبحت تقرأ الأحداث من خلال أيديولوجياتها فقط دون الاعتماد على التفكير المنطقي.
"عمل أحمق ومجنون".. إبراهيم عيسى يفتح النار على أحداث 7 أكتوبر وسلاح حماس
كما جدد موقفه من أحداث 7 أكتوبر، وقال: "إن 7 أكتوبر دي عملية سوداء معمولة لخدمة إسرائيل وخدمة اليمين الإسرائيلي المتطرف"، واصفًا إياها بأنها "عمل أحمق مجنون غبي".
وأكد أن استمرار المواجهة العسكرية أدى إلى نتائج وصفها بالكارثية على قطاع غزة، موضحًا: "غزة اللي كانت محررة.. 70% منها دلوقتي محتل و30% تحت السيطرة الإسرائيلية".
وتابع: "عملية 7 أكتوبر عملية عدمية انتحرت بها حماس ونحرت فيها الشعب الفلسطيني، في مواجهة مجرمي الحرب بهذا الجبروت العسكري والسلاح والذخيرة والتكنولوجيا التي تمتلكها إسرائيل، هذه عملية كأنك وضعت حزام ناسف على الشعب الفلسطيني وفجرته".
ولفت إلى أن حماس -بحسب حديثه- أصبحت في وضع صعب، مشيرًا إلى تغير مواقفها بشأن ملف السلاح، وقال: "حماس في الأول قالت إنه لا يمكن تسليم السلاح، وبعدين لا يمكن تسليم السلاح إلا بعد انسحاب إسرائيل".
وأشار "عيسى" إلى ضرورة قراءة الأحداث من خلال الوقائع، وليس فقط عبر الشعارات أو المواقف الأيديولوجية.