< هل سلامة المصريين في خطر؟.. حقيقة الجدل حول مخاطر محطة الضبعة النووية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

هل سلامة المصريين في خطر؟.. حقيقة الجدل حول مخاطر محطة الضبعة النووية

الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

كشف الإعلامي نشأت الديهي أن مجلة "بوليتيكو" الأمريكية نشرت تقريرًا مثيرًا للجدل، زعمت فيه أن شركة "روس آتوم" الروسية للطاقة النووية تواجه اتهامات بانتهاك معايير السلامة في محطة نووية بالمجر، وأن التكنولوجيا نفسها تُستخدم في مشروع محطة الضبعة النووية بمصر.

الديهي يكشف حقيقة الجدل حول السلامة النووية بمحطة الضبعة والرد الروسي

حيث أشار التقرير أيضًا إلى رسالة سرية مزعومة من مسؤولين مصريين إلى الشركة الروسية تتحدث عن مشكلات وتأخيرات في البناء.

نفي مصري قاطع

وأكد نشأت الديهي، خلال برنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "Ten" نقلًا عن مصدر مسؤول رفيع المستوى، أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وأنه لم يتم إرسال أي خطاب من الجانب المصري إلى الروس بهذا الشأن.

وشدد المصدر على أن جميع الإجراءات تسير وفق النظم العلمية والتعاقدية المتفق عليها، وبأعلى معايير السلامة النووية، مشيرًا إلى متابعة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشروع.

رد روسي ودولي

وأشار الإعلامي نشأت الديهي إلى أن شركة "روس آتوم" نفت بدورها تلقي أي رسائل أو شكاوى من مصر، مؤكدة أن المشروع يسير بشكل طبيعي.

كما أوضح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع أعمال البناء لحظة بلحظة، وأنها لم ترصد أي مخالفات أو مشكلات تتعلق بالسلامة النووية.

مشروع قومي استراتيجي

وشدد "الديهي" على أن محطة الضبعة النووية تمثل مشروعًا قوميًا ضخمًا، من المقرر أن يبدأ أول مفاعل العمل عام 2028، ضمن أربعة مفاعلات ستوفر أكثر من أربعة آلاف ميجاوات من الكهرباء.

واعتبر أن ما نشرته المجلة الأمريكية يندرج ضمن محاولات للتشويش على المشروع في سياق الصراع الأوروبي–الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا.

وطمأن "الديهي" الشعب المصري مؤكدًا أن المشروع يسير وفق أعلى معايير الأمان، وأن الشائعات المتداولة لا أساس لها، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء ما وصفه بمحاولات "المناكفة الإعلامية" التي تستهدف ضرب الثقة في إنجاز قومي استراتيجي.