< وزير التعليم يوضح حقيقة حفظ جزأين من القرآن لكل مرحلة دراسية بالمدارس
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

وزير التعليم يوضح حقيقة حفظ جزأين من القرآن لكل مرحلة دراسية بالمدارس

الرئيس نيوز

نفى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ما تردد بشأن توجيه المدارس بإلزام كل طالب أو كل فصل بحفظ جزأين من القرآن الكريم، موضحًا أن التطبيق لا يكون على مستوى كل فصل دراسي، وإنما سيكون حفظ جزأين من القرآن الكريم على مستوى كل مرحلة تعليمية ضمن منهج التربية الدينية الإسلامية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المنعقد الآن

وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المنعقد الآن بمقر صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، حيث استعرض الوزير عددًا من الملفات المتعلقة بالعملية التعليمية والاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2026/2027.

حقيقة ما تم تداوله على صفحات فيسبوك

وكانت صفحات وحسابات عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قد تداولت خلال الساعات الماضية منشورات تزعم توجيه المدارس بإلزام الطلاب بحفظ جزأين من القرآن الكريم، وهو ما تسبب في حالة من الجدل بين أولياء الأمور والطلاب.

وأوضح الوزير أن ما يتم تداوله بشأن إلزام كل طالب أو كل فصل بحفظ جزأين من القرآن غير دقيق، مؤكدًا أن المقصود هو تطبيق حفظ جزأين من القرآن الكريم على مستوى المرحلة التعليمية كاملة، وليس مطالبة كل فصل أو كل طالب بحفظ جزأين بصورة منفصلة.

جزآن من القرآن ضمن منهج التربية الدينية

ويأتي إدراج حفظ أجزاء من القرآن الكريم ضمن توجه وزارة التربية والتعليم لتعزيز محتوى مادة التربية الدينية الإسلامية، وربط الدراسة بالمعارف والقيم الدينية، وفق آليات المناهج التي تحددها الوزارة لكل مرحلة تعليمية.

وزير التعليم يحسم موعد بدء الدراسة

وفي سياق آخر، شدد محمد عبد اللطيف على عدم وجود نية لتأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، مؤكدًا الالتزام بالمواعيد المحددة مسبقًا من جانب الوزارة.

وأوضح أن العام الدراسي الجديد ينطلق يوم 6 سبتمبر 2026، بينما تبدأ الدراسة لطلاب المدارس الحكومية والرسمية للغات والخاصة والقوميات يوم 12 سبتمبر المقبل.

الوزارة تحذر من الانسياق وراء المعلومات المتداولة

وتأتي تصريحات الوزير في إطار توضيح حقيقة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قرارات وزارة التربية والتعليم، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي الجديد.

وأكدت تصريحات الوزير أهمية التفرقة بين ما يتم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي وبين التفاصيل الفعلية للقرارات والتعليمات المنظمة للعملية التعليمية.