< قطر تحسم الجدل حول احتجاز طيارين إيرانيين في الدوحة وتكشف تفاصيل الواقعة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

قطر تحسم الجدل حول احتجاز طيارين إيرانيين في الدوحة وتكشف تفاصيل الواقعة

الخارجية القطرية
الخارجية القطرية

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية بشكل قاطع صحة الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين في العاصمة الدوحة، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يستند إلى معلومات صحيحة، في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين الجانبين.

الخارجية القطرية تكشف حقيقة الطيارين الإيرانيين

وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الواقعة تعود إلى حادثة مرتبطة بخرق الأجواء القطرية خلال شهر مارس الماضي، مشيرًا إلى أن السلطات القطرية تواصلت مع الطيارين المعنيين في حينه، وطالبتهم بالاستجابة للتوجيهات الصادرة إليهم.

وأضاف أن عدم تلقي أي استجابة دفع القوات القطرية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، في إطار ما وصفه بالإجراءات الدفاعية الهادفة إلى حماية أجواء البلاد وسلامة أراضيها.

قطر: لا صحة لاحتجاز طيارين إيرانيين

وشدد المسؤول القطري على أن الحديث عن احتجاز طيارين إيرانيين في الدوحة غير صحيح، موضحًا أن تفاصيل الواقعة تختلف عن الروايات التي جرى تداولها خلال الفترة الأخيرة، والتي أثارت حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد أن إطلاق مثل هذه التصريحات المضللة يأتي في وقت تستمر فيه الاتصالات والجهود الدبلوماسية بين قطر وإيران، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة.

العثور على رفات أحد الطيارين الإيرانيين

وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم الخارجية القطرية أن فرق الإنقاذ والبحث القطرية نفذت عمليات مكثفة للعثور على رفات الطيارين الإيرانيين، وأسفرت عمليات البحث عن العثور على رفات أحدهما.

وأشار إلى أن السلطات القطرية تواصلت مع الجانب الإيراني من أجل تنسيق إجراءات تسليم الرفات، بما يضمن استكمال الإجراءات ذات الصلة بالتنسيق بين البلدين.

قطر تكشف موقف إيران من عمليات البحث

وأوضح المتحدث أن الدوحة وجهت دعوة إلى الجانب الإيراني في شهر أبريل الماضي لإرسال فريق متخصص من أجل الاطلاع بشكل مباشر على عمليات البحث والتنقيب التي كانت تجري في موقع الحادث، إلا أن الجانب الإيراني لم يستجب للدعوة القطرية حتى الآن.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين قطر وإيران، بالتزامن مع تداول روايات متباينة حول حادثة الطيارين الإيرانيين، وهو ما دفع الدوحة إلى إصدار توضيحات رسمية لنفي المعلومات المتعلقة باحتجازهما.

وتؤكد التصريحات القطرية أن التعامل مع الحادثة جرى في إطار الإجراءات الأمنية والدفاعية التي اتخذتها السلطات القطرية بعد خرق الأجواء، مع استمرار التواصل مع الجانب الإيراني بشأن تداعيات الواقعة.

كما أوضحت الدوحة أن عمليات البحث عن الرفات استمرت بالتوازي مع الاتصالات الرسمية، في حين لم يصدر عن الجانب الإيراني، وفق التصريحات القطرية، تجاوب مع الدعوة المتعلقة بإرسال فريق متخصص للمشاركة في عمليات البحث والتنقيب.

وتسلط الواقعة الضوء على أهمية التحقق من المعلومات المتداولة بشأن الملفات الحساسة، خاصة في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الدولتين، حيث شددت الخارجية القطرية على رفضها للروايات التي تزعم احتجاز طيارين إيرانيين في الدوحة، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تعكس حقيقة ما حدث.