بعد أزمته الصحية.. مفتي الجمهورية يوجه رسالة شكر لشيخ الأزهر والأطباء والمسؤولين
وجّه الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رسالة شكر وتقدير إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وعدد من الوزراء والمسؤولين والعلماء ورجال الدولة، تقديرًا لحرصهم على الاطمئنان على حالته الصحية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن هذه المواقف الإنسانية تعكس مشاعر صادقة من المودة والتقدير.
وأعرب مفتي الجمهورية عن بالغ امتنانه للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لما أبداه من اهتمام وحرص على الاطمئنان على صحته، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يجسد ما يتميز به شيخ الأزهر من مشاعر إنسانية أصيلة ومواقف نبيلة تجاه أبناء المؤسسة الدينية والعلماء.
وأكد الدكتور نظير عياد أن الاهتمام الذي تلقاه خلال فترة مرضه يعكس قيمة التواصل الإنساني بين العلماء والمسؤولين، ويؤكد عمق الروابط التي تجمع المؤسسات الدينية والعلمية ومختلف مؤسسات الدولة، معربًا عن تقديره لكل من حرص على السؤال عنه أو التواصل معه للاطمئنان على حالته.
مفتي الجمهورية يشكر الوزراء وكبار رجال الدولة
ووجّه مفتي الجمهورية الشكر والتقدير إلى عدد من الوزراء والمسؤولين وكبار رجال الدولة الذين حرصوا على الاطمئنان على صحته، ومن بينهم المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عمر مروان، مدير مكتب رئيس الجمهورية، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية.
كما أعرب عن تقديره للدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والدكتور عاصم الجزار، وكيل أول مجلس النواب، والدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، إلى جانب الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف.
وشملت رسالة الشكر أيضًا عددًا من القيادات الدينية والوطنية، من بينهم الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والقس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، واللواء عمرو عادل، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والمستشار أحمد مناع، الأمين العام لمجلس النواب.
تقدير لعلماء الأزهر وقيادات المؤسسات الدينية
ثمّن مفتي الجمهورية كذلك اهتمام عدد من قيادات الأزهر والمؤسسات الدينية والعلمية، وفي مقدمتهم الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، واللواء يسري سالم، رئيس هيئة الأبنية التعليمية، والدكتورة هالة رمضان، مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
كما شملت قائمة من تقدم لهم بالشكر الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور سيد بكري، نائب رئيس جامعة الأزهر، والدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، إضافة إلى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، والدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر السابق.
وأعرب مفتي الجمهورية عن تقديره كذلك للدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر السابق، والدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر السابق، والدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي السابقة والأمين العام لبيت الزكاة والصدقات المصري.
كما وجّه الشكر إلى الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، والدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، ومحمد عبد الخالق، الأمين العام لجامعة الأزهر، والمهندس محمد أبو العينين، وأفراد أسرته الكريمة، تقديرًا لحرصهم على الاطمئنان على حالته الصحية.
مفتي الجمهورية يثمن اهتمام أساتذة جامعة الأزهر
أكد مفتي الجمهورية أن مشاعر الاهتمام لم تقتصر على المسؤولين وقيادات المؤسسات الدينية، وإنما امتدت إلى عدد كبير من أساتذة جامعة الأزهر وعمداء الكليات والعلماء والزملاء الذين حرصوا على التواصل معه والسؤال عن حالته الصحية.
وأعرب الدكتور نظير عياد عن امتنانه لهذه المشاعر الصادقة، مؤكدًا أن هذه المواقف تظل محل تقدير واعتزاز، لما تحمله من معانٍ إنسانية تعكس روح الأخوة والترابط بين أبناء المؤسسة الأزهرية.
وأشار إلى أن التواصل والسؤال عن المريض يمثلان صورة مهمة من صور الدعم الإنساني، خاصة خلال فترات العلاج، لما لهما من أثر معنوي في رفع الروح المعنوية ومنح المريض شعورًا بالاهتمام والمساندة من المحيطين به.
إشادة بدور دار الإفتاء المصرية
كما ثمّن مفتي الجمهورية ما لمسه من مشاعر أخوية صادقة من علماء دار الإفتاء المصرية وجميع العاملين بها، إلى جانب الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
وأعرب عن تقديره لما أبداه العاملون والعلماء من اهتمام ومساندة خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن هذه المشاعر تعكس قوة الروابط التي تجمع أعضاء المؤسسات الإفتائية والعلمية، وتؤكد أهمية روح التعاون والمودة بين العلماء والعاملين في هذا المجال.
وأوضح أن الاهتمام الذي تلقاه من زملائه في دار الإفتاء ومختلف المؤسسات الإفتائية يمثل مصدر تقدير كبير بالنسبة إليه، مقدمًا خالص الشكر لكل من شاركه هذه الفترة بالسؤال أو الدعاء أو التواصل.
شكر خاص للفريق الطبي بجامعة الأزهر
وخص مفتي الجمهورية بالشكر قسم القلب بكلية الطب جامعة الأزهر، رئيسًا وأساتذة وأعضاء، تقديرًا لما بذلوه من جهود خلال إجراء العملية ومتابعة حالته الصحية.
كما أعرب عن تقديره لأساتذة الباطنة وجميع الأطباء وأطقم التمريض والعاملين بالمستشفى، لما قدموه من رعاية طبية وعناية خلال فترة العلاج، مؤكدًا أن الجهود التي بذلها الفريق الطبي كان لها دور مهم في رعايته ومتابعة حالته.
وتوجه مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله أن يجزي الأطباء وأطقم التمريض والعاملين بالمستشفى خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهم وعطائهم، مشيدًا بما قدموه من رعاية واهتمام خلال فترة العلاج.
رسالة شكر لكل من اطمأن على مفتي الجمهورية
لم تقتصر رسالة الشكر على الشخصيات العامة وقيادات المؤسسات، إذ وجه مفتي الجمهورية تقديره إلى كل من حرص على الحضور للاطمئنان عليه، أو بادر بالاتصال به، أو عبّر عن مشاعره واهتمامه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد أن جميع هذه المواقف الإنسانية محل تقدير كبير، خاصة أنها جاءت في وقت كان يحتاج فيه إلى الدعم المعنوي والاطمئنان، مشيرًا إلى أن السؤال عن صحة الإنسان والوقوف إلى جواره في الأوقات الصعبة من القيم النبيلة التي تعزز روابط المجتمع.
وأعرب الدكتور نظير عياد عن خالص امتنانه لكل من شاركه الاهتمام خلال الفترة الماضية، داعيًا الله أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يحفظهم ويديم عليهم نعمة الصحة والعافية.