< حقيقة طرح الدواجن واللحوم على بطاقة التموين شهريا.. القصة الكاملة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

حقيقة طرح الدواجن واللحوم على بطاقة التموين شهريا.. القصة الكاملة

الرئيس نيوز

أوضح عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالاتحاد العام للغرف التجارية، حقيقة ما تردد خلال الفترة الأخيرة بشأن طرح الدواجن واللحوم عبر بطاقات التموين، مؤكدًا أن الفكرة مطروحة بالفعل، إلا أن آليات تنفيذها لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.

وقال السيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة «مودرن إم تي إي»، إن تطبيق منظومة طرح الدواجن على بطاقات التموين يتطلب أولًا تحديد أعداد المستفيدين والكميات اللازمة، إلى جانب الاتفاق مع الموردين والجهات المعنية على تفاصيل التنفيذ.

وأشار إلى أن بيانات وزارة التموين والتجارة الداخلية توضح وجود نحو 21 مليون بطاقة تموينية يستفيد منها قرابة 36 مليون مواطن، موضحًا أن توفير دجاجة واحدة لكل مستفيد أسبوعيًا يتطلب كميات كبيرة جدًا من الدواجن شهريًا وسنويًا.

وأضاف رئيس شعبة الدواجن أن إعادة طرح الدواجن من خلال الجمعيات التعاونية يمكن أن تحقق عددًا من الفوائد للمواطنين، لا سيما إذا تم الاعتماد على الدواجن المذبوحة أو المجمدة بدلًا من الدواجن الحية.

الدواجن المجمدة تعزز الرقابة الصحية

أوضح عبد العزيز السيد أن تطبيق منظومة بيع الدواجن المذبوحة والمجمدة قد يسهم في دعم تطبيق قانون منع تداول الدواجن الحية، لافتًا إلى أن بعض المحال تبيع الدواجن الحية دون الحصول على التراخيص اللازمة، في حين تلتزم المجازر المرخصة باشتراطات صحية ورقابية أكثر صرامة.

وبشأن موعد بدء تطبيق المنظومة، أكد السيد عدم وجود اتفاق نهائي حتى الآن مع الموردين، مشيرًا إلى عدم عقد اجتماعات كافية، وفق تصريحاته، مع ممثلي الغرف التجارية والجهات المعنية لوضع آلية واضحة ومتكاملة للتنفيذ.

اجتماعات مرتقبة لتحديد آلية التنفيذ

وشدد رئيس شعبة الدواجن على ضرورة عقد اجتماعات تجمع بين وزارة التموين والاتحاد العام للغرف التجارية والاتحاد العام لمنتجي الدواجن، بهدف مناقشة آليات توفير الدواجن، وتحديد الموردين والكميات المطلوبة، قبل الإعلان رسميًا عن بدء تطبيق المنظومة.

وحول ما يتردد بشأن بدء طرح الدواجن واللحوم على بطاقات التموين اعتبارًا من الشهر المقبل، أوضح عبد العزيز السيد أن الأمر لم يُحسم بصورة نهائية حتى الآن، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستحدد مدى جاهزية المنظومة وإمكانية تطبيقها فعليًا على أرض الواقع.