< إياك و«السرنجات المجهولة» داخل العيادات.. طبيب يحذر من بدائل حقن التخسيس المغشوشة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

إياك و«السرنجات المجهولة» داخل العيادات.. طبيب يحذر من بدائل حقن التخسيس المغشوشة

الرئيس نيوز

حذّر الدكتور خالد جودت رئيس الاتحاد العالمي لجراحات السمنة المفرطة، من الحصول على أدوية وحقن التخسيس من مصادر غير معلومة أو استخدامها داخل العيادات دون معرفة مصدرها وتركيزها، مؤكدًا أن هذه الأدوية يجب أن تستخدم تحت إشراف طبي.

وأوضح "جودت" خلال تصريحات تليفزيونية أن أدوية التخسيس الحديثة أصبحت فعالة بدرجة كبيرة في إنقاص الوزن، مقارنة بالجيل الأول من أدوية الرجيم، لكنها في الوقت نفسه تواجه عددًا من التحديات، أبرزها ارتفاع تكلفتها والحاجة إلى التعامل معها وفق بروتوكول طبي عند التوقف عن استخدامها.

وأشار إلى أن التوقف المفاجئ عن أدوية التخسيس قد يؤدي إلى عودة المريض للأكل بكميات كبيرة واستعادة الوزن، لذلك أصبح الاتجاه هو استخدام جرعات أقل، ثم التوقف عن الدواء بصورة تدريجية وعلى مراحل.

الدكتور خالد جودت: أدوية التخسيس الحديثة فعالة جدًا.. لكن لها مشاكل

وقال الدكتور خالد جودت إن أدوية التخسيس الحديثة "فعالة جدًا، بس فيها مشاكل شوية"، موضحًا أن ارتفاع أسعارها يمثل أحد أبرز هذه التحديات، إلى جانب أن المريض يحتاج إلى الاستمرار عليها لفترة طويلة.

وأضاف أنه في بداية استخدام هذه الأدوية كان يتم اللجوء إلى الجرعات المرتفعة بهدف تحقيق نزول سريع في الوزن، لكن التعامل معها تغير لاحقًا، وأصبح الاتجاه إلى البدء بجرعات أقل، وعند التوقف يتم تقليل الجرعة تدريجيًا وعلى مراحل.

ولفت إلى أن تكلفة هذه الأدوية تمثل عبئًا على كثير من المرضى، موضحًا أن أكثر من 40% ممن يتناولون هذه الأدوية يتوقفون عن استخدامها.

تحذير من أدوية مجهولة داخل العيادات

وشدد "جودت" على ضرورة الحصول على أدوية التخسيس من الصيدليات المعروفة، محذرًا من بعض الممارسات التي تعتمد على إحضار بدائل للأدوية الأصلية من دول أخرى واستخدامها داخل العيادات.

وأوضح أن هناك حالات يتم فيها إحضار أدوية بديلة من الصين أو باكستان بتكلفة أقل، ثم تقديمها للمريض داخل العيادة مقابل مبالغ مرتفعة.

وأشار إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالسعر، وإنما بكون بعض هذه الأدوية "أقل جودة وأقل كفاءة"، فضلًا عن عدم وضوح التركيز أو مصدر الدواء.

الدكتور خالد جودت: “ما فيش حاجة اسمها أخد سرنجة مش مكتوب عليها حاجة”

وأكد الدكتور خالد جودت أن المريض الذي يرغب في استخدام أدوية التخسيس عليه التوجه إلى الطبيب، والحصول على الدواء من صيدلية معروفة، بدلًا من تلقي حقنة مجهولة المصدر داخل العيادة.

وحذر قائلًا: "ما فيش حاجة اسمها أروح آخد حقنة كده، سرنجة مش مكتوب عليها حاجة في عيادة وأدفع مبالغ طائلة".

وشدد على أن أدوية التخسيس لا ينبغي التعامل معها بصورة عشوائية، خاصة أن طريقة إيقافها تحتاج إلى بروتوكول وتدرج، مؤكدًا أهمية أن يكون استخدامها تحت إشراف طبيب.