مؤشرات البورصة المصرية تتباين في ختام تعاملات الخميس.. وEGX30 يصعد
اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 على أداء متباين للمؤشرات، مع صعود المؤشر
الرئيسي للسوق، بالتزامن مع ارتفاع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة، وسط متابعة المستثمرين لتحركات الأسهم والقطاعات المختلفة والقرارات المرتبطة بالشركات المدرجة.
وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة المصرية نحو 4.236 تريليون جنيه في ختام تعاملات اليوم، مقارنة بنحو 4.210 تريليون جنيه بنهاية جلسة أمس الأربعاء، ليرتفع رأس المال السوقي بنحو 26 مليار جنيه خلال جلسة التداول.
ارتفاع المؤشر الرئيسي EGX30
أنهى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 جلسة الخميس على ارتفاع، مدعومًا بتحركات عدد من الأسهم القيادية، حيث أغلق عند مستويات تقترب من 55 ألف نقطة.
ووفق بيانات الجلسة، سجل المؤشر الرئيسي ارتفاعًا بنحو 0.38% عند مستوى 55.251.59 نقطة، بينما أظهرت بيانات المؤشر التفصيلية إغلاق EGX30 عند مستوى 55.228 نقطة بارتفاع بلغ نحو 0.34%.
ويعكس هذا الأداء استمرار تحركات السوق في نطاقات مرتفعة، مع استمرار المستثمرين في مراقبة اتجاهات السيولة وأداء الأسهم القيادية، إلى جانب التطورات الاقتصادية والمالية التي يمكن أن تؤثر على حركة التداولات خلال الفترة المقبلة.
أداء مؤشرات البورصة المصرية
شهدت مؤشرات البورصة المصرية تفاوتًا في الأداء خلال جلسة الخميس، حيث لم تتحرك جميع المؤشرات في الاتجاه نفسه، في ظل اختلاف أداء الأسهم المكونة لكل مؤشر.
وتراجع مؤشر EGX70 EWI بنسبة 0.19%، لينهي الجلسة عند مستوى 21.588 نقطة، في حين انخفض مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.06%، ليصل إلى مستوى 27.897 نقطة.
وفي المقابل، حقق مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 1.35%، ليصل إلى مستوى 6.562 نقطة، ليكون من أبرز المؤشرات الرابحة خلال جلسة اليوم.
كما صعد مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 0.61%، مسجلًا مستوى 68.151 نقطة، بينما ارتفع مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 0.39%، ليغلق عند مستوى 25.775 نقطة.
رأس المال السوقي يربح 26 مليار جنيه
وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة ارتفاعًا خلال تعاملات الخميس، ليصل إلى نحو 4.236 تريليون جنيه، مقابل 4.210 تريليون جنيه في ختام جلسة الأربعاء.
ويعكس ارتفاع رأس المال السوقي تحسن القيمة الإجمالية للأسهم المقيدة بالسوق في نهاية التعاملات، بالتزامن مع صعود المؤشر الرئيسي وبعض المؤشرات الأخرى.
وتظل حركة رأس المال السوقي من المؤشرات التي تحظى بمتابعة المستثمرين، باعتبارها تعكس بصورة إجمالية التغير في قيم الشركات المدرجة بالسوق وفق أسعار الأسهم في نهاية الجلسة.
الأسهم القيادية تدعم حركة السوق
وتأتي تحركات المؤشر الرئيسي في ظل متابعة المستثمرين لأداء الأسهم القيادية، التي تمثل نسبة مؤثرة من مكونات EGX30، حيث يمكن لتغيرات أسعارها أن تنعكس بصورة مباشرة على اتجاه المؤشر خلال جلسات التداول.
ويراقب المستثمرون كذلك تطورات نتائج أعمال الشركات وقرارات مجالس الإدارات، إلى جانب عمليات إعادة الهيكلة والاستحواذ والاندماج، باعتبارها من الأحداث التي قد تؤثر على تقييم الشركات وأسعار أسهمها.
وتشهد البورصة المصرية خلال الفترة الحالية اهتمامًا بقرارات الشركات المدرجة، خصوصًا عندما ترتبط هذه القرارات بإعادة هيكلة الاستثمارات أو تغيير هيكل الملكية، كما حدث في قطاع الصناعات الدوائية.
تفاصيل اندماج جلاكسو سميثكلاين وأمون
وفي سياق حركة الشركات المدرجة، وافقت شركة جلاكسو سميثكلاين بالإجماع على مقترح الاندماج مع شركة أمون للصناعات الدوائية، بحيث تكون جلاكسو سميثكلاين هي الشركة الدامجة، بينما تكون أمون الشركة المندمجة.
ويأتي مقترح الاندماج في إطار إعادة هيكلة استثمارات الشركة، تمهيدًا لعرض إجراءات الاندماج على الجمعية العامة غير العادية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القواعد المنظمة.
وأوضحت جلاكسو سميثكلاين في بيان إلحاقي لتوضيح قرارات مجلس الإدارة أن شركة أمون للصناعات الدوائية تعد شركة تابعة ومملوكة لها بنسبة 99.5%، وهو ما يوضح طبيعة هيكل الملكية بين الشركتين قبل إتمام إجراءات الاندماج.
زيادة رأسمال جلاكسو سميثكلاين
وكشفت الشركة أن عملية الاندماج المقترحة ستؤدي إلى زيادة في رأس مال شركة جلاكسو سميثكلاين بقيمة صافي حقوق الأقلية في الشركة المندمجة.
وأوضحت أن صافي حقوق الأقلية يبلغ نحو 829.990 ألف جنيه، وذلك بعد استبعاد استثمار الشركة الدامجة في الشركة المندمجة والبالغ 99.5%.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات إعادة هيكلة الاستثمارات وترتيب الأوضاع القانونية والمالية للشركات التابعة، على أن يتم استكمال باقي الإجراءات وفق ما تقرره الجهات المختصة والجمعية العامة غير العادية.
أداء البورصة المصرية في جلسة الخميس
ويعكس أداء جلسة الخميس استمرار حالة التباين بين مؤشرات السوق، حيث تمكن المؤشر الرئيسي من تحقيق مكاسب محدودة، في حين تراجعت بعض المؤشرات التي تقيس أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة.
ويشير هذا التباين إلى اختلاف حركة التداول بين القطاعات والأسهم، مع وجود عمليات شراء وبيع متفاوتة من جانب المستثمرين، وهو ما يؤدي إلى اختلاف أداء المؤشرات بحسب طبيعة مكونات كل مؤشر.
كما يعكس صعود مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.35% وجود أداء إيجابي نسبي للأسهم الداخلة في تكوينه خلال جلسة اليوم، في الوقت الذي سجلت فيه بعض المؤشرات الأخرى تراجعات محدودة.
متابعة المستثمرين لتطورات السوق
ويواصل المستثمرون متابعة تطورات البورصة المصرية على المستويين المحلي والعالمي، خاصة ما يتعلق بأسعار الفائدة والسياسات النقدية والبيانات الاقتصادية، إلى جانب نتائج أعمال الشركات والقرارات الاستثمارية الجديدة.
وتتأثر حركة الأسهم المصرية بمجموعة من العوامل، من بينها مستوى السيولة، واتجاهات المستثمرين، والتطورات الاقتصادية، ونتائج الأعمال، فضلًا عن الأخبار الخاصة بالشركات المقيدة وقراراتها الاستراتيجية.
وتعد جلسات التداول اليومية مؤشرًا مهمًا لقياس اتجاهات المستثمرين، إلا أن تقييم الأداء العام للسوق يتطلب متابعة المؤشرات على مدى زمني أطول، وليس الاعتماد على جلسة واحدة فقط.
البورصة تترقب مزيدًا من قرارات الشركات
ومع استمرار التداولات، تتجه الأنظار إلى التطورات المرتبطة بالشركات المدرجة، خاصة عمليات إعادة الهيكلة والاندماج والاستحواذ، التي يمكن أن يكون لها تأثير على أسهم الشركات وتقييماتها السوقية.
ويعد مقترح اندماج جلاكسو سميثكلاين وأمون من أبرز التطورات الخاصة بالشركات التي ظهرت بالتزامن مع جلسة اليوم، في ظل سعي الشركة إلى إعادة هيكلة استثماراتها وتنظيم هيكل الملكية.
ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل إضافية بشأن عملية الاندماج عقب استكمال الإجراءات القانونية وعرضها على الجمعية العامة غير العادية، وفقًا للخطوات التي تحددها القواعد المنظمة.