بعد إلغاء تراخيص 3 بنوك دم.. هل وصل دم ملوث للمرضى؟ «الصحة» تكشف الحقيقة
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن المخالفات التي رصدتها لجان التفتيش داخل 3 بنوك دم تمس عناصر أساسية في منظومة أمان الدم، موضحًا في الوقت نفسه أنه لم يتم نقل أي دم ملوث إلى المرضى.
وأوضح "عبدالغفار" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن المخالفات لم يتم اكتشافها بناءً على بلاغات أو شكاوى، وإنما جاءت نتيجة حملات تفتيش ميدانية تنفذها الإدارة العامة للعلاج الحر والتراخيص بوزارة الصحة، مؤكدًا أن هناك تفتيشًا دوريًا على الأماكن التي تقدم الخدمات الصحية.
"الصحة" تحسم حقيقة الدم الملوث
وردًا على التساؤلات بشأن احتمال وصول دم ملوث إلى المرضى، نفى المتحدث باسم وزارة الصحة ذلك، مؤكدًا أن هناك فرقًا بين وجود مخالفات في اشتراطات التشغيل وبين نقل دم ملوث.
وقال إن الإجراءات التي يتم اتخاذها تستهدف زيادة التأمين وضمان عدم نقل أي نوع من أنواع العدوى أو الدم الملوث إلى المرضى.
لماذا تم إلغاء تراخيص بنوك الدم؟
وأشار "عبدالغفار" إلى أن من بين المخالفات التي تم رصدها عدم وجود الأجهزة اللازمة لفحص الفيروسات في أكياس الدم والبلازما، مؤكدًا أن بنوك الدم الثلاثة محل الواقعة هي بنوك تخزينية وليست تجميعية.
وأوضح أن هذه البنوك لا تقوم بسحب الدم من المرضى وتجميعه، وإنما تتولى تخزين أكياس الدم، مع التأكيد على أن أكياس الدم يتم فحصها قبل تخزينها.
إلغاء ترخيص النشاط وليس المستشفى
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن قرار إلغاء التراخيص يتعلق بنشاط بنك الدم فقط، وليس تراخيص المستشفيات نفسها، وبالتالي فإن المستشفيات الثلاثة تواصل عملها، ويمكنها الحصول على احتياجاتها من الدم والبلازما من خلال بنك الدم القومي أو مستشفيات وزارة الصحة، لحين تصحيح المخالفات.
وأكد أن الأمر لا يمثل غلقًا دائمًا، وإنما إجراء مرتبط بتلافي المخالفات التي تم رصدها.
متى تعود بنوك الدم للعمل؟
وأكد أنه يمكن إعادة تشغيل بنوك الدم الثلاثة بمجرد تصحيح المخالفات، سواء من خلال توفير الأجهزة المطلوبة أو ضبط درجات حرارة الثلاجات أو التعامل مع باقي الملاحظات التي تم رصدها.
وأضاف أنه بعد الانتهاء من تصحيح المخالفات، يتم المرور مرة أخرى على المنشأة للتأكد من تلافيها، وفي حال التأكد من معالجة جميع الملاحظات، يتم إعادة تشغيل بنك الدم.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن استمرار الحملات التفتيشية يأتي في إطار التأكد من تطبيق اشتراطات التشغيل والحفاظ على سلامة المرضى، مشيرًا إلى أن الحملات تتم ميدانيًا وبشكل دوري على المنشآت التي تقدم الخدمات الصحية.