إلهام شاهين تحيي الذكرى الحادية عشرة لرحيل نور الشريف وتستعيد أبرز أعمالهما
أحيت الفنانة إلهام شاهين الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنان الكبير نور الشريف، مستعيدة ذكرياتها الفنية والإنسانية معه، ومؤكدة أنه كان واحدًا من أبرز نجوم الفن الذين امتلكوا شغفًا حقيقيًا بالسينما، إلى جانب اهتمامه بالثقافة والفن وحرصه على تقديم أعمال تحمل قيمة فنية وإنسانية.
واختارت إلهام شاهين أن تستعيد جانبًا من مشوارها الفني مع نور الشريف من خلال نشر مجموعة من الصور عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، تضمنت لقطات من الأعمال الفنية التي جمعتهما على مدار سنوات طويلة، سواء في السينما أو المسرح أو الدراما التلفزيونية.
إلهام شاهين تستعيد ذكريات نور الشريف
وجهت إلهام شاهين رسالة مؤثرة في ذكرى رحيل نور الشريف، تحدثت خلالها عن مكانته الكبيرة بالنسبة لها، سواء على المستوى الفني باعتباره أستاذًا ونجما كبيرًا، أو على المستوى الإنساني باعتباره صديقًا عزيزًا ترك أثرًا واضحًا في حياتها ومسيرتها الفنية.
وأكدت الفنانة أن نور الشريف كان من الفنانين الذين امتلكوا وعيًا ثقافيًا وفنيًا مميزًا، مشيرة إلى إخلاصه الشديد لفنه وحبه لبلده وأسرته وأصدقائه، وهو ما جعل ذكراه حاضرة لدى زملائه وجمهوره بعد سنوات من رحيله.
وأشارت إلهام شاهين إلى أن نور الشريف لم يكن مجرد ممثل يشارك في الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وإنما كان صاحب رؤية تجاه الفن، واهتم بدعم السينما والمواهب الجديدة، كما ارتبط اسمه بالعديد من التجارب الفنية التي أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والوطن العربي.
إلهام شاهين: نور الشريف كان فنانًا مثقفًا
تحدثت إلهام شاهين عن الصفات التي ميزت نور الشريف، موضحة أنه كان فنانًا مثقفًا وواعيًا وراقيًا، وكان لديه اهتمام كبير بالفن باعتباره وسيلة للتعبير عن قضايا المجتمع والإنسان.
وأشادت بموقفه تجاه السينما، خاصة أنه لم يكتفِ بالعمل أمام الكاميرا، بل اهتم أيضًا بالإنتاج ودعم عدد من التجارب والمخرجين، انطلاقًا من حبه للفن وإيمانه بأهمية استمرار الحركة السينمائية وتقديم أجيال جديدة من المبدعين.
وتعد هذه الرؤية من أبرز الجوانب التي جعلت نور الشريف يحتفظ بمكانته بين كبار نجوم السينما المصرية، حيث امتدت مسيرته الفنية لسنوات طويلة، وقدم خلالها مجموعة كبيرة من الأعمال التي تنوعت بين القضايا الاجتماعية والإنسانية والسياسية والرومانسية.
أعمال جمعت إلهام شاهين ونور الشريف
استعادت إلهام شاهين عددًا من الأعمال التي جمعتها بالفنان الراحل نور الشريف، مؤكدة أنه كان الفنان الوحيد الذي تعاونت معه في السينما والمسرح والتلفزيون، وهو ما يعكس عمق التجربة الفنية التي جمعتهما على مدار سنوات.
وكان من أبرز لقاءاتهما على خشبة المسرح من خلال مسرحية «كاليجولا» للكاتب الفرنسي ألبير كامو، والتي ارتبطت ببداية إنتاج أكاديمية الفنون، وكانت تجربة مسرحية مهمة في مسيرة الطرفين.
كما اجتمعت إلهام شاهين مع نور الشريف في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل «السيرة العاشورية» المأخوذ عن أعمال الكاتب الكبير نجيب محفوظ، لتتواصل بينهما التجربة الفنية في مجال الدراما إلى جانب السينما والمسرح.
وعلى مستوى السينما، جمعتهما مجموعة من الأفلام التي أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية، من بينها «العار» و«أيام الغضب» و«السكاكيني» و«الظالم والمظلوم» و«عفريت النهار» و«الهروب إلى القمة» و«الطيب والشرس والجميلة».
وتكشف هذه الأعمال عن تنوع التجربة التي جمعت إلهام شاهين ونور الشريف، حيث قدما معًا أعمالًا مختلفة في موضوعاتها وشخصياتها، وهو ما أضاف إلى رصيدهما الفني وأتاح للجمهور مشاهدتهما في أكثر من قالب درامي.
إلهام شاهين تؤكد استمرار ذكرى نور الشريف
حرصت إلهام شاهين في رسالتها على التأكيد أن ذكرى نور الشريف ما زالت حاضرة لدى أسرته وأصدقائه وزملائه وجمهوره في مصر والوطن العربي، مشيرة إلى أن الفنان الحقيقي يظل حاضرًا بأعماله وتأثيره حتى بعد رحيله.
ويحظى نور الشريف بمكانة خاصة لدى جمهور السينما والدراما المصرية، خاصة في ظل المسيرة الطويلة التي قدم خلالها أعمالًا متنوعة، ونجح في تجسيد شخصيات مختلفة تركت أثرًا لدى المشاهدين.
كما ارتبط اسم نور الشريف بعدد كبير من النجوم والمخرجين والكتاب الذين شكلوا جزءًا من تاريخ الفن المصري، ولذلك فإن ذكراه السنوية تمثل فرصة لاستعادة أبرز محطات مسيرته والحديث عن أعماله التي ما زالت تحظى باهتمام الجمهور.
إلهام شاهين تروج لفيلم «حين يكتب الحب»
وبعيدًا عن إحياء ذكرى نور الشريف، تواصل إلهام شاهين نشاطها الفني خلال الفترة الحالية من خلال الترويج لأحدث أعمالها السينمائية، وهو فيلم «حين يكتب الحب»، الذي تشارك في بطولته إلى جانب الفنان أحمد الفيشاوي وعدد من الفنانين.
وشاركت إلهام شاهين متابعيها عبر حسابها على «إنستجرام» مجموعة من اللقطات الخاصة بكواليس الفيلم، وتحدثت عن التجربة الجديدة التي تخوضها من خلال العمل، مشيدة بفريق الفيلم والمشاركين فيه.
ويحمل الفيلم أهمية خاصة في مسيرة صناعه، إذ يعد أول فيلم طويل للمخرج محمد هاني، كما يمثل أول تجربة سينمائية للكاتبة سجى الخليفات، وهو ما يجعله تجربة تجمع بين أسماء لديها تجارب مختلفة في مجال صناعة السينما.
كما تشارك في العمل الفنانة إلهام صفى الدين، إلى جانب عدد من عناصر فريق الفيلم، فيما عبرت إلهام شاهين عن سعادتها بالتعاون مع فريق العمل، ووجهت لهم رسالة تحمل طابعًا إنسانيًا احتفاءً بالتجربة الجديدة.
قصة فيلم حين يكتب الحب
ينتمي فيلم «حين يكتب الحب» إلى نوعية الأفلام الرومانسية الاجتماعية، ويتناول مجموعة من القصص والعلاقات التي تسلط الضوء على المشاعر الإنسانية وتعقيدات العلاقات العاطفية بين الشخصيات.
وتدور الأحداث حول عدد من العلاقات الثنائية، مع التركيز على التحديات التي تواجه الشخصيات والصراعات الداخلية التي قد تظهر نتيجة اختلاف المشاعر والظروف، في إطار يجمع بين الجانب الرومانسي والبعد الاجتماعي.
ويشارك أحمد الفيشاوي إلهام شاهين بطولة الفيلم، وسط ترقب لطرح العمل في دور العرض السينمائية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الحملة الترويجية التي بدأ أبطال الفيلم في تكثيفها قبل عرضه للجمهور.